قوة أميركية خاصة لمحاربة داعش

الخميس 2016/01/14
كارتر: قوة الاستهداف الأميركية المتخصصة موجودة حاليا بالعراق

واشنطن ـ أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر وصول قوة خاصة إلى العراق "للعمل مع القوات العراقية على ملاحقة أهداف لتنظيم داعش.

وقال كارتر، في خطاب له أمام مجموعة من الجنود، في قاعدة "فورت كامبل"، بولاية "كنتاكي" الأميركية، إن "قوات التدخل السريع (التي وصلت العراق)، مستعدة للعمل مع العراقيين، للبدء بملاحقة مقاتلي وقادة داعش، وقتلهم وأسرهم أينما وجدوا"، وفق تعبيره.

وأوضح وزير الدفاع الأميركي، أن مهمة القوة الجديدة، ستشمل "مباغتات وتحرير للرهائن وجمع معلومات استخبارية وأسر قادة داعش".

وكان كارتر، أعلن في ديسمبرالماضي، عزم بلاده على إرسال "قوة للتدخل السريع" إلى العراق.

وكان البنتاغون نشر في أكتوبر الماضي، مجموعة صغيرة من القوات الخاصة، شمالي سوريا، للتنسيق مع قوات "كردية وتركمانية وعربية معارضة"، في المعارك ضد تنظيم "داعش".

وعلى الرغم من أنه كان من المتوقع أن يبلغ عدد أفراد القوة نحو 200 فقط فإن نشرهم يمثل أحدث خطوة لتشديد الضغط العسكري الأميركي على تنظيم داعش. كما أنه يعرض القوات الأميركية للمزيد من المخاطر وهو أمر لم يقدم عليه الرئيس الأميركي باراك أوباما إلا قليلا.

وهذه القوة منفصلة عن مجموعة أخرى من نحو خمسين من أفراد العمليات الخاصة أرسلت إلى سوريا في العام الماضي للتنسيق على الأرض مع مقاتلين من جماعات سورية معارضة تدعمها واشنطن.

وقال كارتر إن مجموعات صغيرة من القوات أقامت بالفعل اتصالات مع جماعات مسلحة معارضة وحددت أهدافا جديدة للغارات الجوية و"ضربات من جميع الأنواع". وأضاف "ساعد هؤلاء في تركيز جهود القوات المحلية على نقاط ضعف أساسية لداعش تشمل خطوط اتصالاتهم".

وحذر أوباما في خطاب حالة الاتحاد يوم الثلاثاء من المبالغة في تقييم المعركة ضد داعش لكنه قال إن حكومته تركز على القضاء على التنظيم المتطرف.

وسلط كارتر في كلمته الضوء على التقدم الذي حققته القوات العراقية بما في ذلك استعادة السيطرة على مدينة الرمادي والتقدم الذي حققته الجماعات المعارضة المدعومة من أمريكا في سوريا. وأضاف "الرئيس أوباما ملتزم بعمل كل ما يتطلبه الأمر ... لنلحق بداعش هزيمة دائمة".

1