قوة إماراتية خاصة لحماية رموز الدولة اليمنية في عدن

الجمعة 2015/11/13
حماية رموز الشرعية في اليمن

عدن (اليمن) - وصلت أمس إلى ميناء الزيت بمحافظة عدن جنوبي اليمن قوة إماراتية ستتولى حماية القصر الرئاسي، وذلك في مواصلة للجهود الكبيرة التي بذلتها دولة الإمارات في إطار التحالف العربي لإعادة الشرعية إلى البلد، بدءا من تحرير الأرض، ومرورا بإعادة الخدمات الضرورية لسكان المناطق المحررة، ووصولا إلى إعادة بسط نفوذ الدولة وحماية هيبتها ورموزها.

وقال مصدر نقلت عنه وكالة الأناضول إنّ القوة الإماراتية المكوّنة من عناصر متخصصة في حماية الشخصيات، والمناطق المحصنة، والمعززة بأحدث الأسلحة المتطورة ستضطلع بمهمة حماية القصر الرئاسي بمنطقة المعاشيق بمدينة كريتر الذي كان الرئيس عبدربه منصور هادي قد لجأ إليه عقب فراره من صنعاء بعد سيطرة الحوثيين عليها في 21 سبتمبر من العام الماضي.

ونقلت الوكالة ذاتها عن سكان محليين قولهم إن وحدات من الجيش الإماراتي شوهدت وهي تنتشر بعد عصر أمس الخميس في محيط القصر الرئاسي المطل على البحر العربي بمدينة كريتر.

وقال مسؤول محلي مفضلا عدم ذكر هويته إنّ القوة ستمهد لوصول الرئيس هادي وأعضاء حكومته الذين يتخذون من العاصمة السعودية الرياض مقرا مؤقتا لهم.

وكانت الدفعة الأولى من القوات المسلحة الإماراتية المشاركة في التحالف، وصلت إلى أرض الإمارات في السابع من الشهر الجاري بعد أن اُستبدلت بالدفعة الثانية التي باشرت مهامها في اليمن.

وبالتوازي مع جهود التوصّل إلى حل سلمي عبر مباحثات ترعاها الأمم المتحدة بموافقة دول التحالف العربي، يواصل الأخير عمليته العسكرية ضد ميليشيات الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح التي صعّدت مؤخرا من هجماتها أملا في تحقيق أقصى ما يمكن من مكاسب على الأرض قبل انطلاق المفاوضات مع السلطات الشرعية.

وقتل أمس ما لا عن 24 عنصرا من الحوثيين وحلفائهم في ضربات جوية للتحالف العربي وفي عمليات للمقاومة المساندة للشرعية. واستهدفت الغارات ناقلتي جند كانتا بصدد نقل امدادات للحوثيين بشمال مدينة دمت ثاني كبرى محافظة الضالع.

3