قوة الأمم المتحدة بالجولان تعود إلى مواقعها في سوريا

الثلاثاء 2016/11/15
"عودة محدودة"

نيويورك ـ أعلن الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان الحق ان مجموعة أولى من جنود "قوة الأمم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك" (اوندوف) عادت الى الجانب الذي تسيطر عليه سوريا من هضبة الجولان الاثنين، وذلك بعد عامين على انسحابها على اثر اشتباكات مع مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة.

وقال فرحان الحق ان مزيدا من عناصر هذه القوة سيعودون الى معسكر الفوار هذا الأسبوع، مؤكدا ان حكومتي سوريا واسرائيل تؤيدان هذه الخطوة.

وصرح الناطق باسم المنظمة الدولية ان "مجموع الجنود الذين وصلوا الى معسكر الفوار هذا الصباح بلغ 127 ونتوقع مزيدا منهم خلال اسبوع". واضاف "حاليا (...) سيقومون بقدر ما يستطيعون من المهام التي كلفوا بها، اذا سمحت الظروف الأمنية بذلك".

وتراقب هذه القوة وقف اطلاق النار بين سوريا واسرائيل على مرتفعات الجولان منذ 1974.

وقد انسحب مئات من عناصر القوة الى الجانب الذي تحتله اسرائيل من الهضبة في سبتمبر 2014 بعدما قامت فصائل لمعارضة المسلحة السورية بخطف عشرات من جنود حفظ السلام.

وفي نهاية اغسطس 2014، خطف متمردون سوريون ينتمي بعضهم إلى جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة حينها اكثر من اربعين من جنودها الفيجيين وأفرجوا عنهم بعد اسبوعين. وتواجه المسلحون مع 75 فيليبينيا من هذه القوة فروا أيضا من موقعهم.

وقال فرحان الحق ان "الوضع في المنطقة اصبح مختلفا تماما عما كان عليه في 2014 ومفهوم مهمة العمليات عدل بما يتناسب مع ذلك". وأضاف "لكننا سنعود بالتأكيد".

وذكر مسؤولون في الأمم المتحدة ان الجنود الذي سيعودون هم من فيجي والنيبال. واضافوا ان 150 من جنود حفظ السلام سيتمركزون في معسكر الفوار في الايام المقبلة.

ومنذ حرب يونيو 1967، تحتل الدولة العبرية حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية (شمال شرق) واعلنت ضمها في 1981 من دون ان يعترف المجتمع الدولي بذلك. ولا تزال حوالي 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.

1