قوة المصافحة مؤشر للإصابة بأمراض القلب

الجمعة 2015/05/15
درجة قوة المصافحة مرتبط بخطر الوفاة والإصابة بأمراض القلب

هاميلتون (كندا)- أظهرت دراسة نشرت نتائجها مجلة “ذي لانست” الطبية البريطانية أمس الخميس أن درجة قوة المصافحة باليد لدى الإنسان من شأنها أن تشي بإمكان وجود مخاطر تعرضه لنوبات قلبية أو بجلطات دماغية.

وأفادت الدراسة التي أجريت في 17 بلدا حول العالم، وأجراها باحثون بجامعة ماكماستر في مدينة هاميلتون الكندية، بأن درجة قوة معصم اليد أثناء المصافحة، مرتبط بخطر الوفاة والإصابة بأمراض القلب أو جلطات دماغية، كما أنها مؤشر أقوى لقياس مدى التعرض لأمراض القلب، من عملية قياس ضغط الدم الانقباضي التقليدية.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون 140 ألف شخص، تتراوح أعمارهم بين 35 و70 عاما، وتم قياس قوة اليد للمشاركين عن طريق جهاز خاص.

والبلدان الـ17، التي أجريت فيها الدراسة هي كندا، السويد، تركيا، الإمارات العربية المتحدة، الأرجنتين، البرازيل، شيلي، ماليزيا، بولندا، جنوب أفريقيا، الصين، كولومبيا، إيران، بنغلاديش، الهند، باكستان، زيمبابوي.

ومن خلال الدراسة التي استمرت 4 سنوات، حلل الباحثون العلاقة بين قوة اليد وصحة الأشخاص، ومدى تعرضهم لأمراض مختلفة، مثل السكري، والسرطان، والأمراض القلبية الوعائية أو الوفيات المبكرة.

ووجد الباحثون، من خلال جهاز قياس قوة اليد، أن ضعف قوة معصم اليد بواقع 5 كيلوغرامات، مرتبط بزيادة نسبتها 16 بالمئة في مخاطر الوفاة المبكرة بمختلف أسبابها، كما أنه مرتبط أيضًا بزيادة بنسبة 7 بالمئة في خطر التعرض لنوبة قلبية، وبنسبة 9 بالمئة في التعرض لجلطة دماغية.

وقال الدكتور داريل ليونغ، قائد فريق البحث إن “قوة قبضة اليد يمكن أن تكون اختباراً سهلاً وغير مكلف، لتقييم مخاطر الوفاة وأخطار الإصابة بأمراض القلب والشرايين”.

وأضاف أن “هناك حاجة إلى مزيد من البحوث لتحديد ما إذا كانت الجهود المبذولة لتحسين قوة العضلات، من المحتمل أن تقلل من خطر إصابة الأشخاص بأمراض القلب والشرايين”.

وقال المتخصصان البريطانيان افان ايهي ساير، من جامعة ساوثمبتون، وتوماس كيركوود، من جامعة نيوكاسل، في تعليق على الدراسة إن “مدى قوة القبضة تمثل مؤشرا قويا وبسيطا على الأمراض التي يمكن الإصابة بها في مرحلة لاحقة وعلى تردي الوضع الصحي وخطر الوفاة”.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتى في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أسباب الوفيات الأخرى.

24