قوة خاصة أفغانية قوامها 20 ألفا لاجتثاث طالبان

الجمعة 2015/01/02
طالبان التحدي الأمني الأبرز أمام الرئيس الأفغاني

كابول - أعلن النائب الأول للرئيس الأفغاني، عبدالرشيد دوستم، أمس الخميس، عن إعداد قوة خاصة قوامها عشرون ألف جندي للقضاء على حركة طالبان وما يدور في فلكها في أفغانستان، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء “كاما” الأفغانية.

وأوضح دوستم خلال تصريحات صحفية، أن هذه القوة ستقوم بالتخلص من طالبان في إقليم قندوز الواقع بشمال البلاد في منطلق عملياتها العسكرية، ومن ثم ستقوم باقتلاع جذورها من إقليم كونار المحاذي لباكستان.

ويأتي هذا الإعلان مع انتهاء العمليات العسكرية الدولية ضد المتطرفين بعد 13 عاما من التواجد الأميركي والغربي “الناتو” و”إيساف” على الأراضي الأفغانية، وترك المهمة بكاملها لسلطات كابول تزامنا مع تسلمها المسؤولية الكاملة عن الأمن في البلاد بشكل رسمي.

وبالتوازي مع ذلك، قال الرئيس الأفغاني، أشرف غاني، في كلمة بمناسبة تسلم بلاده مسؤولية الأمن “أود تهنئة شعبي اليوم (الخميس) بأن القوات الأفغانية تستطيع الآن تولي المسؤولية الكاملة عن الأمن لحماية تراب بلادها وسيادتها”.

ويبدو أن الحكومة الأفغانية، وفق محللين، وضعت استراتيجية لمكافحة الإرهاب بإعدادها العدة وتجهيز فرق خاصة لملاحقة فلول طالبان والقاعدة والقضاء عليهما نهائيا من البلاد على الرغم من تواصل تهديدات المتشددين بشن هجمات على من يصفونهم بالطاغوت من الجيش والشرطة.

ويشير مراقبون إلى أن غاني يعول على نائبه، دوستم، المعروف عنه أنه من أقوى زعماء الأوزبك وأنه أحد المقاتلين الخبراء في أفغانستان ولا يقبل بالهزيمة أبدا، كما أنه كان من ضمن المهمة الخاصة لإقناع قادة طالبان بالانضمام إلى عملية السلام.

وكان دوستم، قد طالب عناصر طالبان بالدخول في مفاوضات السلام التي فشلت أواخر العام 2013، فترة تولي حميد كرزاي الرئاسة، حيث يرى أن العيش في أمن وسلام أفضل من الاستمرار في خوض حرب أهلية.

وأشارت تقارير حينها، أنه بعد أسبوع من زيارته لشمال البلاد، انضم مئات من عناصر طالبان لعملية السلام، لكن اتضح فيما بعد أن شقا يعارض الخوض في العملية برمتها ما دامت القوات الأجنبية تتواجد في البلاد وازدادت تمسكا مع إبرام كابول اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة قبل ثلاثة أشهر.

5