قوة عراقية تحرر رهائن المجلس البلدي في تكريت

الاثنين 2013/12/16
تعقيدات أمنية تزيد مخاوف العراقيين

بغداد - تمكنت القوات العراقية من تحرير موظفي المجلس البلدي في مدينة تكريت شمال بغداد بعدما جرى احتجازهم كرهائن على ايدي مجموعة انتحاريين الاثنين، بحسب ما افاد متحدث باسم جهاز مكافحة الارهاب.

وقال صباح النعمان "حررنا جميع المحتجزين من الموظفين وعددهم 40، وقتلت قواتنا احد الانتحاريين فيما فجر انتحاريان اخران نفسيهما، وتقوم القوات حاليا بعملية تمشيط".

من جهته قال مقدم في شرطة تكريت ان احد اعضاء المجلس واثنين من افراد حماية المجلس لقوا مصرعهم خلال عملية الاقتحام والتحرير.

واكد طبيب في مستشفى تكريت العام حصيلة ضحايا الهجوم.

وكانت مصادر امنية ابلغت وكالة الصحافة الفرنسية أن "مسلحين مجهولين فجروا سيارة مفخخة امام مبنى المجلس، قبل ان يتمكنوا من اقتحامه واحتجاز عدد من موظفيه".

وفرضت قوات الامن حظرا للتجوال، فيما اغلقت قوات خاصة تابعة للجيش والطوارىء المنطقة المحيطة بمبنى المجلس.

وقامت السلطات كذلك باخلاء جميع المدارس ومباني ومؤسسات الدولة في المحافظة.

وبحسب مراسل فرانس برس جرى تبادل اطلاق نار متقطع بين قوات الامن التي حاصرت المبنى والمسلحين الذين سيطروا عليه، فيما لا يزال مصير الرهائن مجهولا.

وفي سياق اخر قالت مصادر طبية ومن الشرطة إن هجمات انتحارية وتفجيرات في مناطق متفرقة من العراق أسفرت عن سقوط 21 قتيلا على الأقل الإثنين في أحدث هجوم في سلسلة من الهجمات رفعت مستوى العنف في البلاد إلى أعلى مستوياته منذ خمس سنوات.

وقالت مصادر من الشرطة إن أعنف هجوم وقع في بيجي على بعد 180 كيلومترا شمالي بغداد حيث سيطر أربعة مهاجمين يرتدون أحزمة ناسفة على مركز للشرطة بعد تفجير سيارة ملغومة متوقفة خارج المبنى.

وأضافت أن شخصين فجرا نفسيهما داخل مركز الشرطة وقتلا خمسة من رجال الشرطة. وسيطر اثنان آخران على المركز لمدة ساعة تقريبا قبل أن يفجرا نفسيهما عندما داهمت القوات الخاصة العراقية المبنى.

وقال رائد الشرطة قيس صالح "نحن نعتقد أن الهدف من الهجوم هو تحرير المعتقلين المحتجزين في المبنى المجاور."

وأضاف "كل المسلحين قتلوا قبل أن يصلوا إلى مبنى مديرية الشرطة حيث يوجد المعتقلون."

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم إلا أن التفجيرات الانتحارية من الأساليب التي يتبعها جناح تنظيم القاعدة في العراق.

وفي بغداد قالت الشرطة ومصادر طبية إن عددا من السيارات الملغومة والقنابل المزروعة على الطرق قتلت 14 شخصا على الأقل وأصابت 34 آخرين.

ويشهد العام الحالي أسوأ أعمال عنف في العراق منذ عامي 2006 و2007 عندما قتل عشرات الآلاف في صراع بين السنة والشيعة.

وتلقي الحكومة باللوم على جماعات على صلة بتنظيم القاعدة في تزايد العنف الذي تقول إن الصراع في سوريا المجاورة يؤججه.

وتوضح أرقام صادرة عن الأمم المتحدة والحكومة العراقية إن مئات العراقيين قتلوا الشهر الماضي.

1