قوميو كورسيكا يجبرون ماكرون على الحوار

الأربعاء 2018/02/07
تعهد بالحوار

أجاكسيو (فرنسا) - تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء، بإجراء حوار صريح مع السياسيين في كورسيكا، وذلك في أول زيارة له للجزيرة الفرنسية الواقعة في البحر المتوسط، حيث فاز القوميون المعتدلون الساعون للحكم الذاتي بأغلبية في الانتخابات الإقليمية الأخيرة.

ولم يُشر ماكرون، بصورة محدّدة، لمطالب القادة القوميين لكورسيكا، وهما رئيس البرلمان جون جي تالاموني والرئيس الإقليمي التنفيذي جيل سيميوني.

وكان برلمان كورسيكا قد مرر الجمعة الماضية، مقترحا يطالب ماكرون بتدشين “حوار دون شروط مسبقة أو محظورات بين الدولة وكورسيكا”، حيث يسعى لإجراء تعديل دستوري لمنح كورسيكا سلطات تشريعية. ومنذ 2014 طوت القومية الكورسيكية صفحة العمل السري والاعتداءات، قبل أن تفوز في صناديق الاقتراع ممثلة بثلاثة نواب من أصل أربعة عن الجزيرة في 2017 ثم تحصل على أكثرية مطلقة في الانتخابات المحلية في ديسمبر.

ولا يطالب القادة الكورسيكيون باستقلال الجزيرة بل الاعتراف بخصوصيتها وإدراج ذلك في الدستور الفرنسي، مثل كاليدونيا الجديدة والمارتينيك، ويطالبون أيضا بمنح الجزيرة وضعا ضريبيا واجتماعيا خاصا والاعتراف بلغتها كلغة رسمية أخرى ونقل السجناء الكورسيكيين إلى مسافة أقرب.

وقال جيل سيميوني الاثنين “ثمة فرصة تاريخية للخروج من منطق النزاع”، معتبرا أن “الحوار يتطلب وجود طرفين وحتى الآن، كنا وحدنا من أعطى مؤشرات ملموسة إلى أننا نريد الحوار”.

5