قوى فلسطينية تحذر من مبادرة كيري

الثلاثاء 2014/01/14
الفلسطينيون يريدون انهاء الانفراد الأميركي بالمفاوضات

رام الله - حذرت القوى الوطنية الفلسطينية في الوطن والشتات من التوقيع على “اتفاق إطار” يتضمن الاعتراف بإسرائيل كدولة يهوديّة بأيّة صيغة كانت، وينتقص من السيادة الفلسطينيّة على القدس والأغوار، ويمس بحق اللاجئين في العودة، ولا يضمن إزالة المستوطنات وما تسمى “الكتل الاستيطانيّة”، مقابل صيغ عامة فضفاضة.

ودعت القوى الفلسطينية في بيان حصلت “العرب” على نسخة منه إلى ضرورة إنهاء الانفراد الأميركي في رعاية المفاوضات الثنائيّة، والدعوة إلى عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات في إطار الأمم المتحدة.

ويأتي هذا البيان ردا على مبادرة وزير الخارجية الأميركي جون كيري في ما أسماه “اتفاق إطار” لتحقيق تسوية سياسية شاملة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي والذي يثير جدلا كبيرا خاصة من الجانب الفلسطيني الذي يعتبره العديد تنازلا عن القضية الفلسطينية.

وطالب البيان الفرقاء السياسيين بضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنيّة على أساس وطني وديمقراطي وشراكة سياسيّة حقيقيّة، تتيح لمختلف ألوان الطيف السياسي الفلسطيني المشاركة وفقًا لما تحصل عليه كل قوة في الانتخابات.

وأكدت القوى الفلسطينية على ضرورة تنظيم مقاومة شعبيّة ومقاطعة شاملة، والعمل على إطلاق سراح الأسرى جميعا، والدفاع عن حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني، خصوصا في المواقع التي يتعرض فيها لأوضاع صعبة جدا، مثل ما يحدث في سوريا (مخيم اليرموك).

وشددت القوى على ضرورة دعم وحدة الشعب الفلسطيني وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات والمخاطر، وما يتطلبه ذلك من الحفاظ على حقوق الإنسان، وإطلاق الحريات العامة، وتوفير مستلزمات تنمية اقتصاد وطني مقاوم للتبعيّة والاستعمار الاستيطاني، وبما يكفل توفير حياة كريمة للمواطن، خاصة في المناطق والتجمعات المهمشة والمعزولة والمهددة بالجدار والاستيطان والتهويد، لا سيما في القدس والأغوار.

كما أكدت القوى على أهمية تصحيح العلاقة ما بين السلطة ومنظمة التحرير، بما يعزز مكانة ودور مؤسسات المنظمة بوصفها كيانا تمثيليا جامعا للفلسطينيين في جميع أماكن تواجدهم.

وفي هذا الجانب اعتبر الموقعون على البيان أنّ المدخل لمواجهة حملات الضغط والابتزاز التي تهدد حقوق الشعب الفلسطيني ووحدته.

4