قوى مناهضة للانقلاب الحوثي تسيطر على مبان حكومية في عدن

الاثنين 2015/02/16
تصعيد الصراع الأهلي ينذر بتقسيم البلاد إلى نصفين

عدن - قالت مصادر إن مقاتلين موالين للرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي سيطروا على مبان حكومية مهمة في مدينة عدن الجنوبية الاثنين بعد قتال استمر خمس ساعات في تصعيد لصراع أهلي ينذر بتقسيم البلاد إلى نصفين.

وأضافت أن المقاتلين الذين يؤيدون هادي انتزعوا السيطرة على عدة مبان بالمدينة من قوات الأمن المتحالفة مع جماعة الحوثي.

وأكدت المصادر أن: "المسلحين سيطروا أيضا على مقر السلطة المحلية في مدينة دار سعد بمحافظة عدن وقاموا باحتجاز عدد من جنود الحراسة".

وتابعت :"مسلحو اللجان الشعبية قاموا بالسيطرة على محطة الحسوة الكهربائية التي تزود محافظة عدن بالتيار الكهربائي وأجبروا قوات الشرطة المكلفة بحراستها بالانسحاب منها".

ويسيطر الحوثيون الشيعة على شمال اليمن واستولوا على السلطة في العاصمة صنعاء الشهر الماضي فيما يبدو الجنوب تحت سيطرة مقاتلين جنوبيين موالين لهادي وانفصاليين يسعون لاعادة ما كان يعرف في السابق باليمن الجنوبي.

وقالت المصادر إن مقاتلين موالين لشقيق هادي سيطروا على مبنى تلفزيون عدن الواقع في مدينة التواهي بمحافظة عدن دون مواجهة مع حراسة المقر. كما سيطروا على محطة الكهرباء الرئيسية في المدينة ومقر المخابرات ومكاتب المنطقة الحرة بعد اشتباكات استمرت لمدة خمس ساعات أثناء الليل مع قوات يقودها لواء يعتبر متحالفا مع الحوثيين.

وأكد محافظ عدن عبد العزيز بن حبتور في تصريحات نقلها موقع 26 سبتمبر الاخباري التابع لوزارة الدفاع اليمنية وقوع الاشتباكات لكنه نفى سيطرة الموالين لهادي على مبنى التلفزيون في عدن.

ويأتي هذا بالتزامن مع سيطرة مسلحو "اللجان الشعبية"، الإثنين، على معسكر قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي)، في محافظة أبين، جنوبي اليمن.

وأفادت مصادر أن "مسلحي اللجان الشعبية (قبليون موالون للرئيس اليمني المستقيل عبدربه منصور هادي)، اقتحموا، صباح الاثنين، معسكر قوات الأمن الخاصة، في مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، وأجبروا منتسبي المعسكر على مغادرة المكان، قبل أن يفرضوا سيطرتهم بالكامل".

ومحافظة أبين، هي مسقط الرئيس هادي، وفيها انضم كثير من رجال القبائل إلى ما يسمى "اللجان الشعبية".

سياسيا، يأتي ذلك في وقت يشهد فيه اليمن، فراغاً سياسياً ودستورياً، بعد استقالة الرئيس هادي وحكومته في الـ22 من الشهر الماضي، وإعلان جماعة الحوثي، لاحقاً، ما أسمته "الإعلان الدستوري" الذي يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية، وهو الإعلان الذي رفضته أحزاب سياسية يمنية مختلفة، ودول عربية وغربية.

وأمس الأحد، دعا مجلس الأمن الدولي، جماعة الحوثي، إلى سحب قواتها فورًا، دون قيد أو شرط من المؤسسات الحكومية، ومن جميع المناطق الخاضعة لسيطرتها، بما في ذلك في العاصمة صنعاء.

1