قوى 14 آذار اللبنانية تطرح مبادرة لحلحلة أزمة الرئاسة

الأربعاء 2014/09/03
النخبة السياسية لم ترتق إلى مستوى تطلعات الشعب اللبناني

بيروت- أعلنت قوى 14 آذار اللبنانية عن طرحها لمبادرة جديدة من أجل حلحلة الأزمة الرئاسية.

جاء ذلك في وقت فشل فيه مجلس النواب اللبناني، أمس، للمرة الحادية عشرة في تأمين نصاب جلسات اختيار الرئيس بسبب مقاطعة كتلتي حزب الله والتغيير والإصلاح للجلسات، ليتم تأجيل جلسة الثلاثاء إلى يوم 23 من سبتمبر الحالي.

وأعلن رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة خلال مؤتمر صحفي عقده في مجلس النواب بحضور كل من نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان، ووزير الاتصالات بطرس حرب، والنائب إيلي ماروني عن حزب الكتائب، أن المبادرة تأتي لإنقاذ الجمهورية والحفاظ على الدستور وانتخاب الرئيس الجديد.

وأكد السنيورة “تمسك 14 آذار بترشيح سمير جعجع لرئاسة الجمهورية كما تبدي أيضا استعدادها التام للتشاور على أي اسم يتوافق عليه اللبنانيون”.

وأوضح أن “قوى 14 آذار تقوم بالاتصالات اللازمة لإجراء تسوية وطنية وذلك انطلاقا والتزاما باتفاق الطائف، تبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية فورا”.

ورمى السنيورة بكرة التسوية في ملعب الفريق الآخر أي 8 آذار قائلا: “ننتظر ماذا ستكون ردة الفعل عند الفريق الآخر، ونأمل أن تكون ردة الفعل في إطار التسوية”.

ويشهد لبنان منذ أكثر من ثلاثة أشهر فراغا في رئاسة الجمهورية، بسبب الانقسامات الحاصلة بين فريقي 14 آذار و8 آذار حول المرشح للمنصب.

ففيما تطالب قوى 14 آذار بالبحث عن شخصية توافقية يصرّ حزب الله والتيار الوطني الحر على ترشيح النائب ميشال عون، الذي لا تنطبق عليه صفة التوافقي لدعمه فريقا ضدّ آخر.

وينتقد العديد من اللبنانيين لامبالاة النخبة السياسية وتحديدا فريق 8 آذار إزاء ما يتهدد البلد، فيما تسارع القوى الحليفة للبنان الخطى لدعمه ومؤسساته.

وفي هذا السياق قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن بلاده تستعدّ بالتعاون مع المملكة العربية السعودية لتزويد لبنان بـ”تجهيزات يحتاجها من أجل تحقيق أمن إقليمه وسلامة جميع طوائفه”، في إشارة للهبة الملكية السعودية لدعم الجيش اللبناني.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال حفل عشاء أقيم بقصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية، باريس، مساء الاثنين، عقب لقائه الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي.

4