قيادات في إخوان الأردن تطالب بحل المكتب التنفيذي للجماعة

الجمعة 2014/05/09
تصدع داخلي يفكك وحدة إخوان الأردن

عمّان - تواجه القيادة الحالية لجماعة الإخوان المسلمين فرع الأردن موجة غضب وانتقادات واسعة مرشحة للتصاعد في الفترة المقبلة، وسط تواتر الأنباء عن إمكانية حل المكتب التنفيذي، على خلفية فصل قيادات من الجماعة بسبب المبادرة المجتمعية “زمزم".

يأتي ذلك في وقت يستعدّ فيه حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي للجماعة إلى انتخابات في فروعه، تنطلق اليوم.

وكشفت مصادر محلية عن اجتماع عقد، مساء الأربعاء، بين ممثلي الجماعة في كل من إربد وجرش وعجلون والرمثا والأغوار، لتدارس كيفية مواجهة قرار فصل كل من منسق “زمزم” إرحيل الغرايبة والقياديين فيها نبيل الكوفحي وجميل دهيسات، فضلا عن طرح حلول للأزمة الداخلية التي تعيشها الجماعة. وجاء الاجتماع استجابة لدعوات سابقة طالبت بضرورة مواجهة انفراد القيادة الموجودة بزعامة همام سعيد ونائبه زكي بني ارشيد بالرأي، وإقصائها لكل من يخالف مواقفها وقراراتها.

وهاجم الحضور في الاجتماع القيادة الحالية للحزب متهمين إياها بالسعي لإقصاء كل نفس مخالف لها، والسير بالجماعة نحو منزلق خطير يتهدّد التنظيم، من خلال إلهائه بمعارك داخلية، وتشويه عدد من قياداته.

واتفق الحاضرون على ضرورة عقد مؤتمر موسع من أجل إعادة ترتيب بيت الجماعة وحل المكتب التنفيذي. ووصف الناطق باسم الاجتماع زكي البشايرة في تصريح صحافي، المؤتمر المقبل بأنه “انقلاب على الجماعة لإصلاحها من باب الغيرة على مسيرتها".

جميل دهيسات: لن نقدم طلبا لاستئناف قرار الفصل من الجماعة لأنه لا توجد أصلا محكمة

ويرى متابعون أن ردود الفعل القوية الصادرة من أعضاء وعناصر التنظيم ضدّ القيادة الحالية، لا تقف عند فصل قيادات زمزم، بل تتعداها إلى غياب رؤية واضحة لقيادات التنظيم فيما يخص الأوضاع المحلية والإقليمية، فضلا عن انحصار سلطة القرار بيد ثلة من القيادات.

وتتضارب الأنباء بشأن تقديم أعضاء زمزم الثلاثة الطعن في قرار الفصل الصادر بحقهم من المحكمة الداخلية للإخوان، حيث تتواتر المعلومات عن رفض القيادات المفصولة تقديم طعن في قرار المحكمة، فيما تشير أنباء عن قيام مجموعة من قيادات الجماعة بتقديمه. وكان القيادي المفصول جميل دهيسات أكد أنه لن يقدّم طلبا لاستئناف قرار فصله من الجماعة قائلا في تصريح صحفي «إنه لا توجد أصلا محكمة يقدّمون إليها الاستئناف".

4