قيادات لبنانية تطالب بربط غرفة عمليات الجيش بالتحالف الدولي

الخميس 2014/10/02
القوات الأممية من شأنها أن تضمن الدعم الجوي للجيش اللبناني

بيروت- ناشد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الحكومة اللبنانية، باتخاذ قرار سريع ومن دون إبطاء بربط غرفة عمليات الجيش اللبناني بغرفة عمليات التحالف الدولي، وإجراء كل المحاولات اللازمة لكي يُساند هذا التحالف الجيش اللبناني من الجو في حال تعرضه لهجوم من المسلحين في الجرود.

ويواجه لبنان تهديدا أمنيا حقيقيا متأتيا أساسا من منطقة القلمون على الحدود السورية، وسط تواتر المعطيات بشأن استعدادات آلاف المسلحين معظمهم من جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية، للهجوم على لبنان من جديد عبر بوابة عرسال أو البقاع الشرقي، وذلك قبيل فصل الشتاء.

وكانت معارك قد اندلعت في أغسطس الماضي بين التنظيمين والجيش اللبناني في مدينة عرسال الحدودية. وأسفرت المعارك عن مقتل وأسر العشرات من عناصر الجيش اللبناني وقوات الأمن، لدى كل من النصرة وداعش.

ورغم إطلاق عدد من العناصر، وآخرهم الجندي كمال الحجيري، الذي سلمه تنظيم داعش إلى الوسيط القطري، وتأكيدات مسؤولين حكوميين على أن الحكومة قبلت مبدأ المقايضة مع الخاطفين، إلا أن عنصر التأزيم يبقى المسيطر في ظل مساعي حزب الله لعرقلة التقدم في هذا الملف الذي بات يهدد السلم الاجتماعي بالبلد.

دعوة جعجع لربط غرفة عمليات الجيش بغرف عمليات التحالف الدولي الذي يحارب تنظيم الدولة الإسلامية في كل من سوريا والعراق، سرعان من لاقت صدى إيجابيا لدى عدد من مسؤولي الدولة وفي مقدمتهم سمير مقبل، وزير الدفاع اللبناني، الذي أكد خلال لقائه بزعيم القوات، أنه سيطرح الموضوع خلال اجتماع مجلس الوزراء لجس نبضهم في هذا الخصوص.

وجاء اجتماع مقبل بجعجع وفق وزير الدفاع في سياق: “التشاور في قضية تسليح الجيش ولاسيما أنني سأزور طهران خلال الأيام العشرة القادمة كي استطلع المعطيات والاستعدادات التي ستقدمها إيران للجيش اللبناني، وعلى ضوئها سندرس مدى فاعلية هذه الهبة”. ويذكر أن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، قال الثلاثاء، خلال زيارته إلى لبنان إن إيران قررت تقديم منحة عسكرية للجيش اللبناني، ما يطرح عديد الأسئلة حول الدور الذي تسعى طهران إلى لعبه في لبنان.

4