قيادة المرأة السعودية للسيارة جدل لا ينتهي

الأربعاء 2015/10/14
غدا إذا خرج قرار ملكي ستتكلمون عن محاسن قيادة المرأة للسيارة

الرياض - جدل قديم يتجدد بين الفينة والأخرى متعلق بقيادة المرأة السعودية للسيارة. وفي هذا السياق أطلق مغردون هاشتاغا بعنوان #لن نسمح بقيادة المرأة للسيارة ردا على الحملات المطالبة بالسماح للمرأة السعودية بالقيادة.

وانقلب الهاشتاغ سخرية من الذين أطلقوه. وكتبت معلقة “أليس هناك رجل عاقل يكتب جملة سليمة؟ قيادة وامرأة وسيارة؟ هذا هاشتاغ خُلق مشوها شكلا ومضمونا”.

وسخر مغرد “لعله من الأفضل أن تغيروا الوسم إلى “نتمنى ألا يسمحوا بقيادة المرأة”، لأنه ليس في أيديهم أن يسمحوا أو يرفضوا. وكتب معلق “هل تسألكم الحكومة عند اتخاذ قراراتها؟”.

وكتب عبداللطيف آل الشيخ “لو فرضنا وسمحت الحكومة بقيادة المرأة للسيارات فأنت غير مرغم على جعل نسائك يقدن السيارات بل الحرية لك بالسماح أو المنع”.

وفي سلسلة تغريدات كتب مغرد يدعى متمنطق “تعرفون كم من أمر عارضتموه وصار قانونيا غصبا عنكم ثم استفدتم منه مثل الآخرين؟ أنتم متى تتعلمون؟” وأضاف “هل أنت راض عن نفسك حين كنت تعارض التلفزيون والآن لم تترك قناة لم تشاهد برامجها؟ هل أنت راض عن نفسك حين كنت تحارب الإنترنت والآن لا تغادر حسابك على موقع تويتر؟”. وقال “هل أنت راض عن نفسك وأنت تسجل ابنتك في الجامعة وبالأمس كنت تعارض تعليمها؟ هل ترضى عن نفسك إذا اشتريت سيارة لزوجتك وأنت كنت تقول #لن_نسمح_بقيادة_المرأة_للسيارة؟”.

وكتب معلق “الحياة الطبيعية تفرض نفسها لا أنتم ولا الساسة، تذكروا أنكم لم تسمحوا بشيء لكن الزمن فرضه”.

وسخر مغرد “المهايطون (المتبجحون) في هذا الهاشتاغ ضد قيادة المرأة، غدا إذا خرج قرار ملكي ستتكلمون عن محاسن قيادة المرأة للسيارة”. وتهكم مغرد “وصل الغرب إلى الفضاء، وما تزال مشاكل الوطن العربي تتعلق بالنساء”.

وعادت ناشطة بالزمن إلى عام 1936 حين قادت المرأة العراقية الطائرة، بينما المرأة السعودية لا تزال تطالب بقيادة السيارة في عام 2015 حسب وصفها، لتشاركها خلود الدغيشم الرأي بأن ركوبها للسيارة وحيدة أفضل من وجود سائق لا تعرفه.

من جانب آخر قال رافض للقيادة “يريدونها أن تدوس على شرفها قبل الفرامل!! وأن تمر في ممرات الفساد التي نصبوا لوحاتهم التخريبية على أرصفتها”.

ودشن مغردون هاشتاغا أكثر تطرفا يطالب بضم حملات قيادة المرأة إلى القائمات الإرهابية، ما جعل مغردة تتهكم “أختاه موتي موتي، أرجوك موتي”.

19