قيادة المصريات للطائرات نموذج حي للمساواة

السبت 2014/07/05
مصر للطيران عينت امرأة لقيادة الطائرات لأول مرة في عام 1988

القاهرة- كانت لطفية النادي هي أول قائدة طائرة مصرية، وحصلت على إجازة الطيران عام 1933، واشتركت في العديد من مسابقات الطيران الدولية.

وبعد نحو 80 عاما لا يزال عدد المصريات اللاتي يقدن الطائرات قليلا، فلا يزيد عددهن في الشركة الوطنية على بضع وعشرين.

وكانت المصريات رائدات في مجال الطيران في النصف الأول من القرن العشرين، وكانت منهن لطفية النادي ولندا مسعود وعزيزة محرم اللاتي حصلن على إجازات للطيران في وقت لم تكن فيه المصريات حصلن على قدر يذكر من حقوقهن الاجتماعية.

وما من قيد رسمي على عمل النساء في مصر في قيادة الطائرات، ورغم ذلك لا يزال عددهن صغيرا في المجال ربما بسبب مشقة المهنة وصعوبة التوفيق بينها وبين الحياة الأسرية للمرأة.

وقالت هبة درويش التي تعمل على خطوط شركة مصر للطيران أنه لا توجد قيود على الوجهات التي تطير إليها على خطوط مصر للطيران. وشددت هبة درويش على صعوبة مهنة قيادة الطائرات للرجال والنساء على حد السواء. ويقول العاملون في شركة مصر للطيران إن الشركة لا تعرف بالتفرقة بين الرجال والنساء في العمل منذ بداية تأسيسها. وعينت مصر للطيران امرأة لقيادة الطائرات لأول مرة في عام 1988. وقال مضيف جوي على طائرات الشركة: ”البعض يستغرب والبعض الآخر يجد الأمر عاديا، ونحاول أن نوضح لمن يتعجب من قيادة المراة للطائرة أن الأمر عادي وأنه لا يوجد فرق بين الرجل والمرأة”.

ومن جانبه حرص سامح الحفني رئيس مجلس إدارة مصر للطيران على تأكيد المساواة الكاملة في المعاملة داخل الشركة بين قائدي الطائرات من الجنسين.

20