قيادة فرنسية لإعادة أمجاد لادا الروسية

السبت 2017/02/11
حلة جديدة لأمجاد لادا الغابرة

لندن - يخوض نيكولاس ماوري، الذي تولى رئاسة شركة أفتوفاز الروسية المتعثرة، التي تنتج سيارات لادا الشهيرة، تحديات كبيرة في طريق استعادة الأمجاد الغابرة للسيارة الروسية العريقة.

وقد أكد أمس أنه يسعى إلى الوصول إلى نقطة التوازن بين التكاليف والإيرادات، في وقت تعاني فيه الشركة من تراجع المبيعات وارتفاع حجم العمالة وتدهور سمعة منتجات الشركة المتحالفة مع شركة رينو الفرنسية.

ولكي يحقق ذلك الهدف، يستعد ماوري لدخول السوق الألمانية من خلال تصدير السيارة الصالون الجديدة “لادا فيستا” المنتظر طرحها للبيع في مارس المقبل.

وتعد شركة أفتوفاز، التي تتخذ من القارب الشراعي شعارا لها، أكبر منتج سيارات في روسيا. وكانت سياراتها لادا التي اشتهرت بالشكل الصندوقي معروفة جيدا في الدول الغربية في عهد الاتحاد السوفييتي السابق.

ولكن في السنوات الأخيرة تزايدت معاناة الشركة من المشكلات الهيكلية، التي زاد من حدتها تراجع مبيعات السيارات في السوق الروسية بشكل عام إلى النصف خلال السنوات الأربع الأخيرة.

وتستحوذ سيارات لادا على حوالي 20 بالمئة من سوق السيارات في روسيا، لكن الشركة لا تكاد تحقق أي أرباح من مبيعاتها التي وصلت العام الماضي إلى 266 ألف سيارة. وتراهن الشركة الروسية حاليا على التصدير لتحقيق الأرباح.

ويرى ماوري أن لادا ليس لديها الكثير الذي تخسره من المراهنة على الدخول إلى السوق الألمانية، لكنه يطمح إلى أن تلقى رواجا، ليس فقط ممكن يحنون إلى عهد هيمنة لادا على سوق الجزء الشرقي من ألمانيا الذي كان يدور في فلك الاتحاد السوفييتي.

ولا تزال الجمهوريات السوفييتية السابقة أسواق التصدير الرئيسية التي تستهدفها الشركة، لكنها بدأت تسعى إلى التوسع في الشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا اللاتينية، بحسب ماوري.

ويقول سيرجي إيفانوف رئيس تحرير موقع “كار تايمز” الروسي المتخصص في موضوعات السيارات، إنه “من الجيد زيادة الصادرات إلى ألمانيا، لكن ذلك لن يكون كافيا”، حيث لم تتمكن الشركة من بيع سوى 1600 سيارة في ألمانيا خلال العام الماضي.

10