قياديان من حزب الله مطلوبان من السعودية

الخميس 2015/05/28
حزب الله أصبح جزءا من منظومة الحرب الإيرانية

الرياض - وضعت السعودية اثنين من قياديي حزب الله على قائمة المتورطين في أعمال إرهابية وتمويلها، وذلك على خلفية تورطهما في عمليات مهددة للاستقرار في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الخطوة امتدادا لخطوات خليجية سابقة بدأت بمحاصرة الحزب ماليا وتجفيف منابع الدعم الذي يأتيه من شيعة الخليج أو من اللبنانيين العاملين في دول مجلس التعاون.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية، أمس أن التصنيف تضمّن اثنين من كبار أعضاء حزب الله، وهما خليل يوسف حرب ومحمد قبلان، بعد الكشف عن تورطهما في أنشطة تتراوح بين دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد بإرسال مقاتلين، ودفع مبالغ مالية إلى فصائل مختلفة داخل اليمن، وإلى قادة عسكريين مسؤولين عن عمليات إرهابية في الشرق الأوسط.

وأشادت الولايات المتحدة بالقرار السعودي الذي يأتي متوافقا مع عقوبة مشابهة فرضتها واشنطن على نفس القياديين في حزب الله، حيث سبق وأن صنّفت واشنطن خليل يوسف حرب ومحمد قبلان كـ”إرهابيين عام 2013 لإشرافهما على عمليات عنيفة في الشرق الأوسط”.

ويكشف التصنيف الجديد عن أن خطر حزب الله في الخليج تجاوز تجميع أموال الخمس واستقطاب المغتربين اللبنانيين إلى كونه أصبح جزءا من منظومة الحرب الإيرانية في المنطقة، وهي منظومة تتناقض تماما مع مصالح الخليجيين وأمنهم.

وتشمل العقوبات السعودية المفروضة على القياديين في حزب الله، عقوبات مالية وتجميد الأصول وحظر تعامل السعوديين معهما.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن المتهم الأول يدعى خليل يوسف حرب عمل نائبا ثم قائدا للوحدة العسكرية المركزية لحزب الله؛ كما أشرف على عملياته العسكرية في الشرق الأوسط، هذا بالإضافة إلى كونه كان مسؤولا عن أنشطة حزب الله في اليمن وشارك في تدخل حزب الله في الجانب السياسي لليمن.

ورصدت التقارير السعودية مشاركة خليل يوسف حرب في عملية نقل كميات كبيرة من الأموال إلى اليمن، منذ صيف عام 2012.

وقالت الوكالة إن المصنّف الثاني على قائمة الإرهاب هو اللبناني محمد قبلان، وإنه عمل كرئيس لكتيبة مشاة حزب الله.

وقد حكمت محكمة مصرية في أبريل 2010 على محمد قبلان غيابيا بالسجن مدى الحياة لتورطه في الخلية التي كانت تابعة لوحدة حزب الله 1800.

إقرأ أيضاً:

جبهة لبنانية لمواجهة توجهات حزب الله 'الانتحارية'

1