قيادي بالائتلاف لـ"العرب": ليست هناك إرادة دولية لحل الأزمة السورية

الأربعاء 2014/07/16
غياب موقف دولي صارم لحلحلة الأزمة السورية

القاهرة- انتقد عضو الهيئة السياسية بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد سيد يوسف في تصريحات لـ”العرب”، المواقف الدولية إزاء سوريا، مشككا في قدرة المبعوث الأممي الجديد ستافان دي مستورا في حلحلة الأزمة التي جاوز عمرها الثلاث سنوات. وتراوح الأزمة السورية مكانها منذ فشل جنيف2 نتيجة تعنت النظام وعدم جديته في التعاطي مع المسألة سلميا.

ويستعد الأسد لتأدية اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة رفض المجتمع الدولي الاعتراف بها، في خطوة جديدة لإضفاء شرعية مشكوك فيها وفق المتابعين، فيما يسعى الائتلاف السوري صاحب التمثيلية الأكبر للمعارضة إلى إعادة ترتيب بيته الداخلي بعد انتخاب قيادته الجديدة.

وحول مستقبل الائتلاف لفت عضو الهيئة السياسية إلى أن “المستقبل في ظل الظروف الحالية سيّئ للغاية؛ نظرا للعقلية الفردية التي كانت تدير الائتلاف".

وأعرب السياسي المعارض عن أمله في أن “تكون القيادة الجديدة للائتلاف، على مستوى المسؤولية التاريخية في هذه اللحظات الهامة من عمر الثورة، وأن تعمل على تفعيل دور العمل المؤسسي الملتزم، بحيث يصبح الجميع شركاء وليسوا أتباعا".

أحمد سيد يوسف: الموقف الدولي اقتصر فقط على إدارة الأزمة بما يخدم مصالح البعض

وكان الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة قد انتخب منذ أكثر من أسبوع هادي البحرة خلفا لأحمد الجربا، فضلا عن هيئة سياسية جديدة.

وحول خطة الائتلاف خلال المرحلة المقبلة، أكد أنه ستتم إعادة هيكلة جميع المؤسسات واللجان وتفعيلها؛ لتكون قادرة على تجاوز الأزمة الحالية، وتحمل المسؤولية بشكل أفضل، وبمشاركة الجميع وعدم إقصاء أيّ مكوّن في تحمل المسؤولية".

وعن مُهمة المبعوث الأممي الجديد إلى سوريا، قال المعارض للأسد: “المبعوث لن يكون أفضل من سابقه الأخضر الإبراهيمي؛ لأن هؤلاء موظفون، ويقومون بأعمالهم حسب التوجيهات العليا للمرجعية التي عينتهم".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، قد كلّف المسؤول بالمنظمة الدولية ستفان دي مستورا (67 عاما)، للعمل كوسيط دولي جديد في سوريا، خلفا للأخضر الإبراهيمي، كما تم تعيين نائب له، وهو الدبلوماسي المصري رمزي عزالدين.

واعتبر عضو الائتلاف أن الإشكال لا يكمن في المندوبين، وإنما في عدم وجود إرادة دولية لحل الأزمة في سوريا التي مضى عليها أكثر من ثلاث سنوات، مضيفا أن الموقف الدولي اقتصر فقط على إدارة الأزمة بما يخدم مصالح بعض الأطراف الدولية والإقليمية وأما الجامعة العربية فلا حول لها ولا قوة”.

4