قيادي بتنظيم داعش يتأنق ليخرج العذراوات عن حيائهن

الخميس 2014/08/21
شاكر وهيب الفهداوي طعم لاصطياد الفتيات

العراق - نشرت مواقع جهادية عديدة صورا جديدة للقيادي البارز في تنظيم الدولة الإسلامية شاكر وهيب الفهداوي المكنى بأبي وهيب والذي يعدّ الوجه الإعلامي لداعش.

ويعتبر وهيب قائد مجموعة عسكرية جهادية مقرّبة من الخليفة المزعوم أبي بكر البغدادي، ويبدو مختلفا في صوره المتعددة عن النمط السائد شكلا للمقاتلين المتشددين، حيث يظهر متأنقا، يلبس قبعة شبيهة بقبعة الزعيم اليساري تشي غيفارا، ويرتدي ألوانا مختلفة وشبابية في غالب الأحيان.

والقائد الشاب من مواليد 1986، شهرته “القائد أبو وهيب”، كان ظهوره الأول، حسب مصادر إعلامية، على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة على موقع “تويتر”، في فيديو صادم شهير لعملية إعدام سائقي شاحنات سوريين في أغسطس 2013 على الطريق الدولي بين سوريا والعراق، وحينها رصدت الحكومة العراقية 50 ألف دولار لمن يأتي برأسه حيا أو ميتا.

واصل نجم القيادي الداعشي السطوع بقوة في الكثير من الفيديوهات والصور التي تتعلق بعمليات إرهابية في العراق، واعتبر البعض أن اختيار شاب وسيم مهندم ولبق وحماسي، مرتد ثيابا نظيفة، مبتسم، ومحاط بالعديد من المقاتلين، كأنه نجم وسط معجبيه، إنما هو واجهة إعلامية للتنظيم الدموي.

وعلّق الكثيرون على صوره، حيث اعتبرته فتيات الإسلام العذراوات وسيما ومثيرا، ووصل البعض إلى حدّ تشبيهه بالنبي يوسف لشدّة إعجاب النساء به، فقد كتبت إحداهن قائلة باللهجة العامية: “يا جماعة ارحموا الرجل لا تعيدوا إظهاره في الإعلام، حفاظا عليه من العيون”، وفي تعليق آخر كتبت إحدى معجباته: “جميل أن يعجب به شباب العرب خير من إعجابهم بعلوج هوليوود والأشكال المقرفة”، كما كتبت أخرى “رجل مثير جدّا صرت الآن أحب الجهاد في العراق”. ويرى مراقبون أن تنظيم داعش يتعمّد نشر صور وهيب وإظهاره بشكل مختلف للتأثير على الفتيات، وذلك بغية الالتحاق بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية للزواج بالمجاهدين هناك، وهو ما تمّ بالفعل، ولكن بطرق أخرى، فالعديد من الفتيات، منهن القاصرات في السن والأجنبيات، التحقن بداعش، حسب ما ورد في تقارير إخبارية.

12