قيادي في "تنظيم عبدالله عزام" يكشف عن سيارتين مفخختين في لبنان

الخميس 2014/02/13
الجيش يترصد المتشددين

بيروت- أوقف الجيش اللبناني، أمس، قياديا في “كتائب عبدالله عزام” التي سبق لها أن تبنت تفجيرا استهدف السفارة الإيرانية ببيروت في نوفمبر الماضي، وأدّت اعترافات القيادي في التنظيم المتشدد إلى الكشف عن سيارتين مفخختين ومخابئ سيارات أخرى مفخخة.

وجاء في بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني -مديرية التوجيه- “بعد متابعة دقيقة ورصد مكثف، أوقفت مديرية المخابرات في بيروت، الإرهابي نعيم عباس، وهو أحد قياديي ألوية عبدالله عزام، وقد شرع في التحقيق معه بإشراف القضاء المختص”.

وقال البيان إن الجيش كان يرصد عباس منذ مدة، بعد ورود معلومات عن دوره في إعداد سيارات مفخخة وتفجيرها، وقد تمّت ملاحقته منذ خروجه من مخيم عين الحلوة (للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا الساحلية الجنوبية)، في عملية مراقبة دقيقة، أسفرت عن مداهمته والقبض عليه أمس.

وأوضحت الوكالة الوطنية للإعلام أن الموقوف فلسطيني يدعى نعيم إسماعيل محمود وهو معروف باسم نعيم عباس.

وأكد الجيش في بيانه أنه فور بدء عملية التحقيق معه، “سارع إلى الاعتراف بإعداده سيارة مفخخة لتفجيرها لاحقا، وهي موجودة في محلة كورنيش المزرعة – بيروت، فتمت مداهمتها وتفكيك العبوة التي وجدت بداخلها، وزنتها حوالي 100 كيلوغرام من المواد المتفجرة والأحزمة الناسفة، بالإضافة إلى عدد من القذائف”.

وتابع البيان “كما ضبطت قوى الجيش سيارة ثانية.. كانت تتجه من يبرود في سوريا إلى داخل الأراضي اللبنانية ثم بيروت، وبداخلها ثلاث نساء، على أن يسلمن السيارة المذكورة لأشخاص انتحاريين، وقد لوحقت السيارة وتمّ إيقافها عند حاجز اللبوة مع النساء الثلاث”.

وسبق أن تعرضت الضاحية الجنوبية إلى سلسلة من التفجيرات آخرها الهجوم الانتحاري على حارة حريك والذي أدّى إلى مقتل 5 وجرح 35 شخصا.

وكان الجيش قد أعلن في 30 يناير أن نعيم عباس هو أحد ثلاثة مطلوبين يشاركون في نقل سيارات مفخخة من سوريا إلى لبنان.

ولقيت عملية إلقاء القبض على عباس ارتياحا كبيرا لدى الطبقة السياسية اللبنانية، وفي هذا الصدد هنأ الرئيس اللبناني ميشال سليمان قائد الجيش عماد قهوجي، مؤكدا على “الدعم الكامل للجيش والقوى الأمنية في متابعة التقصي وضبط المرتكبين الذين بدأت هيكليتهم تنكشف وتنهار”، مطالبا بعد التهاون في ملاحقة “المحرضين والفاعلين”.

4