كأس آسيا: العرب بحظوظ قوية في المراحل النهائية

الجمعة 2013/11/15
منتخب الإمارات على مشارف النهائيات الآسيوية

دبي - يواجه منتخبا الإمارات والسعودية -وكلاهما في الصدارة ضمن المجموعتين الثالثة والخامسة- منتخبي هونغ كونغ والعراق بعدما حقق كل منهما ثلاثة انتصارات في ثلاث مباريات حتى الآن، كما تتلهف الكويت للنقاط الثلاث على أرضها أمام لبنان في المجموعة الثانية لتبقى في أثر إيران المتصدرة أمامها بفارق نقطتين والتي ستحل ضيفة على تايلاند. ويقترب منتخبا البحرين وقطر من اقتطاع تذكرتي التأهل إلى نهائيات أستراليا 2015 في المجموعة الرابعة.

سيكون منتخب الإمارات في حاجة إلى الفوز لضمان تأهله رسميا إلى نهائيات كأس آسيا لكرة القدم. وتلعب اليوم أيضا فيتنام مع ضيفتها أوزبكستان ضمن المجموعة ذاتها. تتصدر الإمارات ترتيب المجموعة برصيد 9 نقاط من ثلاثة انتصارات، في حين تملك أوزبكستان وهونغ كونغ 4 نقاط، وتأتي فيتنام في المرتبة الأخيرة دون رصيد. وتحتاج الإمارات إلى ثلاث نقاط لضمان تأهلها رسميا بغض النظر عن نتيجة مباراتيها مع فيتنام في 19 الحالي في أبوظبي وأوزبكستان في 5 مارس المقبل في طشقند.

وتعتبر الإمارات مرشحة لتحقيق طموحها، لا سيما أنها كانت قد اكتسحت هونغ كونغ على أرضها ذهابا برباعية نظيفة سجل منها علي مبخوت "هاتريك "، مع العلم أن الأخير سيكون الغائب الأكبر عن لقاء اليوم لنيله إنذارين.

وأكثر ما يقلق منتخب الإمارات الغيابات المؤثرة في صفوفه، فإضافة إلى مبخوت، تفتقد تشكيلة "الأبيض" المدافعان محمد أحمد للإيقاف وإسماعيل أحمد ولاعب الوسط عامر عبدالرحمن بسبب الإصابة، في حين لم تتأكد مشاركة عمر عبدالرحمن وأحمد خليل بسبب عدم شفائهما تماما من الإصابة. وبإمكان مهدي علي مدرب منتخب الإمارات الاعتماد على أوراق هجومية أخرى يمثلها المخضرم إسماعيل مطر وإسماعيل الحمادي والشاب سالم صالح الذين تألقوا بشكل لافت في مباراة الفيليبين الودية الأخيرة التي انتهت لصالح "الأبيض" برباعية نظيفة.

وفي حال تأهل منتخب الإمارات إلى نهائيات كأس آسيا فإنها ستكون التاسعة له بعد أعوام 80 و84 و88 و92 و96 و2004 و2007 و2011، كما أنها ستكون خير مكافأة للجيل الذهبي الحالي من اللاعبين الذين حققوا طفرة كبيرة في النتائج خلال الفترة الأخيرة.

تحتاج الإمارات إلى ثلاث نقاط لضمان تأهلها رسميا بغض النظر عن نتيجة مباراتيها مع فيتنام في أبوظبي وأوزبكستان في طشقند

ويمر المنتخب الإماراتي الحالي بفترة رائعة بعد إحرازه لقب "خليجي 21" في البحرين في يناير الماضي، ومن ثم تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية في تصفيات كأس آسيا الحالية، هذا إضافة إلى نيله لقب بطولة الرياض الدولية الودية في سبتمبر الماضي بتخطيه نيوزيلندا في النهائي 2-0.

ومنذ أن استلم مهدي علي مهمّة الإشراف على المنتخب الذي يطلق عليه لقب "فريق الأحلام" بالنظر إلى الإنجازات التي حققها هذا الجيل من اللاعبين مع منتخبي الشباب والأولمبي، لم تعرف الإمارات طعم الخسارة تحت قيادته إلا في مباراتين وديتين كانتا أمام اليابان 0-1 في 6 سبتمبر 2012، وأمام كوريا الشمالية بنفس النتيجة في فبراير الماضي.

وضمن مواجهة مرتقبة أخرى، يقول إبراهيم المسعود مدير المنتخب الكويتي، إن اللاعبين جاهزون لاستضافة لبنان لكن عليه وعلى لاعبيه ألا ينسوا ما حدث في تصفيات كأس العالم حين تعادلا 2-2 في بيروت قبل أن ينتصر لبنان 1-0 في الكويت.

ويضيف المسعود عن فريقه الذي سيفتقد للمهاجم المصاب بدر المطوع "اللاعبون جاهزون للمباراة من دون استثناء بعد تعافي المصابين، الأمر الذي يجعلنا نثق في تقديم عرض مشرف وإسعاد الجماهير بمختلف ميولها". وسيلعب لبنان براحة بعد تراجع رضا عنتر عن قرار الاعتزال الدولي وسيعتمد مدربه الإيطالي جوسيبي جيانيني على حسن سعد لاعب كانساس سيتي.

وأقام منتخب لبنان معسكرا استعداديا في البحرين خسر خلاله أمام منتخب البلد المضيف 0-1 في غياب المحترفين الثمانية، وبدا الفريق في حال من الثقة والجاهزية خصوصا بعد أن تبددت الشكوك حول محمد حيدر الذي يبدو أن مشاركته تأكدت بنسبة كبيرة بعد إصابة خفيفة. وفي المجموعة الأولى ستكون سوريا المهزومة مرتين في ثلاث مباريات أمام فرصة للتقدم قليلا في جدول الترتيب حين تستضيفها سنغافورة مستغلة تأجيل مباراة سلطنة عمان المتصدرة بسبع نقاط مع الأردن صاحب المركز الثاني بخمس نقاط بسبب انشغال الأخير بمواجهة أوروغواي في ملحق تصفيات كأس العالم حيث خسر ذهابا على أرضه بخماسية. وتملك سوريا نقطة واحدة تتذيل بها الترتيب لكنها ستتجاوز سنغافورة صاحبة النقاط الثلاث إذا حققت الفوز اليوم.

22