كأس إنكلترا.. بوابة يونايتد وتشيلسي وتوتنهام لتعويض السقوط الأوروبي

مانشستر يونايتد الساعي إلى لقبه الثالث عشر يأمل في متابعة المشوار ضمن مسابقة تشكل أمله الأخير هذا الموسم حين يستقبل برايتون السبت.
السبت 2018/03/17
تأهب لإنقاذ الموسم

لندن- تأمل أندية مانشستر يونايتد وتشيلسي وتوتنهام في تضميد جراح خروجها من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما تخوض ربع نهائي كأس إنكلترا لكرة القدم. وكانت الأندية الثلاثة من بين خماسي قوي بلغ ثمن نهائي المسابقة القارية، لكن وحدهما مانشستر سيتي وليفربول نجحا في بلوغ ربع النهائي.

وكان توتنهام الأقرب إلى التأهل بعد تعادله على أرض يوفنتوس الإيطالي 2-2، قبل أن يخسر 1-2 في عقر داره، فيما قدم مانشستر يونايتد أداء مخيبا أمام ضيفه إشبيلية الإسباني وخسر 1-2. أما تشيلسي فدفع ثمن الواقعية أمام الأرجنتيني ليونيل ميسي وبرشلونة الإسباني.

ويستقبل يونايتد الساعي إلى لقبه الثالث عشر في المسابقة لمعادلة الرقم القياسي لأرسنال، برايتون السبت حيث يأمل في متابعة المشوار ضمن مسابقة تشكل أمله الأخير هذا الموسم في إحراز أحد الألقاب، نظرا لابتعاده بفارق 16 نقطة عن مانشستر سيتي متصدر الدوري.

لكن “الشياطين الحمر” تعرضوا لانتقادات لاذعة لمقاربتهم السلبية لمباراة إشبيلية الأخيرة، وخصوصا الطريقة التي طبقها مدربهم البرتغالي جوزيه مورينيو. وعلت أصوات “هجوم، هجوم، هجوم” في مدرجات ملعب “أولد ترافورد” الثلاثاء، لحث اللاعبين على الهجوم، على غرار التشكيلات التاريخية للمدربين مات بازبي واليكس فيرغوسون.

وقال مهاجم يونايتد البلجيكي روميلو لوكاكو الذي كان من قلائل الناجين من الانتقادات بعدما سجل في مرمى إشبيلية هدفه الـ24 هذا الموسم “لدينا كأس واحدة نطاردها وهي كأس إنكلترا”. وتابع “أردنا الذهاب بعيدا في دوري الأبطال، هذا ما يحتاجه ناد مثل مانشستر يونايتد، لكن لم نفعل ذلك ونحن خائبون”.

وستتركز الأنظار على قرار مورينيو حول إمكانية إشراك لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا المتعثر أخيرا والقادم الجديد من أرسنال التشيلي الكسيس سانشيس الذي لم يتأقلم بعد في أولد ترافورد وسجل هدفا وحيدا في 10 مباريات.

ليفربول يحلم بالمركز الثاني وستكون مواجهة واتفورد عقبة أولى من بين 8 مباريات يخوضها الفريق حتى نهاية الموسم

غياب بارز

يتعين على توتنهام اللعب دون مهاجمه الدولي هاري كاين المصاب حتى الشهر المقبل، عندما يحل على سوانزي سيتي. لكن أداء الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين يمنح مشجعي فريق شمال لندن الأمل في التعويض عن هدافهم الدولي. وتعرض كاين للإصابة عندما كان فريقه متأخرا أمام بورنموث 0-1 الأسبوع الماضي، لكن سون سجل ثنائية وقاد فريقه إلى الفوز 4-1، رافعا رصيده إلى 7 أهداف في آخر أربع مباريات.

وقال الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الذي قاد توتنهام إلى المركز الثالث بعد 30 مرحلة على انطلاق الدوري، إنه فخور بإنجازات لاعبيه في السنوات الأخيرة، ولو عجزوا عن تحقيق الألقاب، لأنه ليس بمقدورهم “شراء” الكؤوس.

ويبحث بوكيتينو الذي يشرف على سبيرز منذ ثلاث سنوات عن لقب وحيد هذه السنة وبلوغ نصف النهائي ثم النهائي على “ملعبه” راهنا ويمبلي. وقال الأرجنتيني “الناس التي تفهم في كرة القدم جيدا، تعرف أن هذا المشروع (توتنهام) مثير جدا، لأننا لسنا فريقا يشتري الألقاب، نحن ناد يستحق الألقاب”.

ويحتل توتنهام المركز الثالث في ترتيب الألقاب، إذ توج 8 مرات آخرها في 1991. وكما يونايتد وتوتنهام، لم يحظ تشيلسي، بطل الدوري الموسم الماضي، بفرصة التقاط أنفاسه بعد الخروج الأوروبي، وهو يحل على ليستر سيتي الأحد، باحثا عن لملمة جراح خسارته الثلاثية أمام برشلونة، عندما سجل ميسي هدفين من بين قدمي حارسه البلجيكي العملاق تيبو كورتوا.

ورغم الخسارة الصريحة، قدم لاعبو المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي أداء قويا، في ظل اعتماد الفرنسي أوليفييه جيرو رأس حربة ومنح النجم البلجيكي إدين هازار دورا حرا. ويتوقع أن يشارك جيرو مجددا أمام ليستر الذي يركز على الكأس في ظل حلوله ثامنا في ترتيب البرميرليغ، بعيدا عن حسابات التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أو الهبوط إلى الدرجة الثانية.

 

تتطلع فرق مانشستر يونايتد وتشيلسي وتوتنهام إلى التخلص سريعا من آثار السقوط الأوروبي والعودة بقوة إلى الساحة المحلية من خلال مباريات دور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم

وتوج تشيلسي باللقب 7 مرات، أولها في 1972 وآخرها في 2012، فيما حل ليستر وصيفا أربع مرات آخرها في 1969. وفي مباراة وحيدة تضم فريقا من خارج البرميرليغ، يستقبل ويغان من الدرجة الثالثة الذي أقصى مانشستر سيتي القوي من الدور الخامس (1-0) ساوثمبتون الأحد.

مطاردة الوصافة

يتطلع فريق ليفربول إلى التقدم إلى المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم هذا الأسبوع من أجل إنعاش آماله الأوروبية. يتطلع ليفربول لإزاحة توتنهام عن المركز الثالث عبر الفوز على واتفورد السبت في المرحلة الحادية والثلاثين للمسابقة. وبعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد الأسبوع الماضي بات ليفربول يبتعد بفارق خمس نقاط عن مركز الوصافة الذي يشغله مانشستر يونايتد حاليا.

ويتصدر مانشستر سيتي جدول ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز برصيد 81 نقطة وبفارق 16 نقطة عن جاره مانشستر يونايتد، ولكن ليفربول يحلم بالمركز الثاني وستكون مواجهة واتفورد هي العقبة الأولى من بين ثمان مباريات يخوضها الفريق حتى نهاية الموسم.

وفي منافسات القاع يلتقي وست بروميتش ألبيون الذي يتذيل الترتيب بفارق ثمان نقاط عن منطقة الأمان مع مضيفه بورنموث صاحب المركز الثاني عشر السبت.

ويدرك آلان باردو مدرب وست بروميتش ألبيون أنه لا بديل عن الفوز على بورنموث، من أجل إحياء أي فرصة للبقاء في دوري الأضواء، خاصة وأن هزيمة الفريق على ملعبه أمام ليستر سيتي 1-4 الأسبوع الماضي ضاعفت من محنة الفريق. ويدرك بورنموث أيضا أنه إذا أراد تأمين وجوده في الدوري الإنجليزي الممتاز فعليه الفوز على وست بروميتش، خاصة وأنه يبتعد بفارق ست نقاط فقط عن منطقة الخطر. الأمر لا يختلف كثيرا بالنسبة إلى ستوك سيتي صاحب المركز الثاني من القاع عندما يستضيف إيفرتون السبت. ويلتقي السبت أيضا هيديرسفيلد تاون مع ضيفه كريستال بالاس.

ويحتل هيديرسفيلد المركز الخامس عشر برصيد 31 نقطة بفارق أربع نقاط عن منطقة الهبوط ويحل كريستال في المركز الثامن عشر برصيد 27 نقطة وبالتالي فإنهما كلاهما يرفع شعار لا بديل عن الفوز من أجل الاقتراب خطوة من حلم البقاء في الدوري الممتاز.