كأس إنكلترا: قمة أرسنال وتوتنهام في الواجهة

السبت 2014/01/04
امتحان جديد لتوتنهام أمام أرسنال

لندن- يفسح المجال للدور الثالث من مسابقة كأس إنكلترا، بعد أسبوعين صاخبين من منافسات الدوري الإنكليزي لكرة القدم، حيث تبرز مواجهة الجارين أرسنال وتوتنهام، اليوم السبت، في شمال العاصمة لندن.

تشهد مباريات الدور الثالث لبطولة كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، مواجهة من العيار الثقيل بين أرسنال وتوتنهام هوتسبير في ديربي شمال العاصمة البريطانية لندن.

وتبدأ أندية الدوري الممتاز مشوارها من الدور الثالث وتخوض معظم الأندية الكبرى اختبارات سهلة باستثناء أرسنال وتوتنهام، حيث يأمل الأول في استعادة الألقاب التي توقفت مسيرتها في مسابقة الكأس عام 2005 على حساب مانشستر يونايتد بركلات الترجيح.

ويخوض أرسنال اللقاء وهو في صدارة البريمر ليغ، فيما عاش توتنهام بداية مضطربة أدت إلى إقالة مدربه البرتغالي أندريه فيلاش بواش، قبل أن ينهض لاعب الفريق السابق، تيم شيروود، بالفريق بفضل تألق المهاجم التوغولي إيمانويل أديبايور (4 أهداف في 5 مباريات)، ليحقق فريق شمال لندن انتصارا كبيرا على مضيفه مانشستر يونايتد 2-1 في الدوري ليلة رأس السنة، فيما حقق أرسنال فوزا بالغ الصعوبة على كارديف سيتي في الوقت القاتل (2-0). وتعرض مهاجم الفريق الدنماركي نيكلاس بندتنر لإصابة في كاحله بعد تسجيله الهدف الأول، بيد أن المهاجم الأساسي الفرنسي أوليفييه جيرو يتوقع أن يعود إلى تشكيلة “المدفعجية” بعد شفائه من الإصابة.

ويخوض أرسنال اللقاء بمعنويات عالية بعدما حافظ على صدارة الدوري الإنكليزي، لكنه يعاني من غياب مجموعة من نجومه بسبب الإصابة، في الوقت الذي تحسنت فيه نتائج توتنهام بشدة عقب تولي تيم شيروود تدريب الفريق خلفا للمدرب البرتغالي المقال أندري فيلاش بواش. ومن المرجح أن يقود لوكاس بودولسكي قيادة هجوم أرسنال منذ البداية في ظل تأكد غياب زميله الدنماركي نيكلاس بيندنتر الذي تعرض لإصابة التواء في الكاحل أثناء تسجيله هدف الفريق الأول في مرمى كارديف سيتي في الدوري الإنكليزي.

وظهر بودولسكي بشكل مخيّب خلال لقاء الفريق أمام كارديف، الذي شهد مشاركة المهاجم الألماني منذ البداية للمرة الأولى منذ أربعة شهور بسبب إصابته في أوتار الركبة، ليضطر أرسين فينغر مدرب الفريق إلى استبداله بنيكلاس بيندنتر. وصرّح فينغر عقب المباراة “أن بودولسكي لم يلعب منذ أربعة أشهر، وافتقر بعض الشيء إلى الحدة المطلوبة في إنهاء الهجمات”، وأضاف “كان لوكاس يحتاج إلى المشاركة في المباريات، وشارك في المباراة منذ البداية”. وربما يعود مسعود أوزيل إلى الفريق مجددا بعد تعافيه من الإصابة في الكتف.

يلتقي بولتون مع بلاكبول في إعادة لنهائي 1953، عندما تألق أفضل لاعب أوروبي ستانلي ماتيوز وقاد بلاكبول إلى اللقب

على الجانب الآخر يبدو توتنهام منتشيا بفوزه في مباراتيه الأخيرتين بالدوري تحت قيادة شيروود الذي مازال يشعر بالقلق بسبب الثغرات الواضحة في خط وسط الفريق وهو ما تسبب في اهتزاز شباك توتنهام في أربع لقاءات خلال مبارياته الخمس الماضية، ولكن تشعر جماهير الفريق ببعض التفاؤل عقب الفوز الثمين الذي حققه توتنهام على مضيفه مانشستر. ويبدو المهاجم التوغولي إيمانويل أديبايور، جاهزا لقيادة هجوم الفريق، رغم إصابته بشد عضلي خلال لقاء مانشستر يونايتد.

وسيعود أديبايور إلى ملعب فريقه السابق الباحث بدوره عن سد فراغ هجومي، فكثر الحديث في الآونة الأخيرة عن استعانة المدرب الفرنسي أرسين فينغر بالمهاجم البلغاري المخضرم ديميتار برباتوف من فولهام مقابل مليوني جنيه إسترليني في فترة الانتقالات الشتوية. والتقى الفريقان آخر مرة في المسابقة في نصف نهائي 2001 عندما فاز أرسنال 2-1 بهدف الفرنسي روبير بيريس على ملعب “أولد ترافورد”.

ويتواجه مانشستر يونايتد حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب مع سوانسي سيتي من الدرجة الممتازة، باحثا عن نسيان تقهقره في الدوري المحلي، وآخرها سقوطه أمام توتنهام على أرضه. وتراجع يونايتد إلى المركز السادس بفارق 11 نقطة عن أرسنال، لكنه يقدم مستويات مميّزة في مسابقات الكؤوس هذا الموسم.

وبلغ فريق المدرب الأسكتلندي ديفيد مويز الدور الثاني في دوري أبطال أوروبا، ونصف نهائي كأس الرابطة، وبالتالي يأمل في متابعة المسيرة في المسابقة التي أحرز لقبها آخر مرة عام 2004. ويلتقي ليفربول الذي ينافس بقوة هذا الموسم على صدارة الدوري المحلي ضيفه أولدهام (ثانية) في مباراة ثأرية للأول، في ظل تألق ملفت لهدافه الأوروغوياني لويس سواريز.

وبدوره يلعب تشيلسي، الذي ينافس بشراسة على صدارة الدوري تحت إشراف مدربه البرتغالي الفذ جوزيه مورينيو، خارج قواعده مع دربي كاونتي (أولى) الفائز في سبع مباريات متتالية في دوري الأولى تحت إشراف مدرب المنتخب السابق ستيف ماكلارين. ويحل مانشستر سيتي وصيف النسخة الأخيرة والذي يمر بفترة رائعة، ضيفا على بلاكبيرن (اولى).

أما ويغان أثلتيك الذي توّج باللقب الموسم الماضي على حساب مانشستر سيتي رغم هبوطه إلى الدرجة الأولى، فسيواجه ميلتون كينس دونز من الدرجة الثانية. ويلتقي بولتون واندررز مع بلاكبول في إعادة لنهائي 1953 عندما تألق أفضل لاعب أوروبي ستانلي ماتيوز وقاد بلاكبول إلى اللقب (4-3)

23