"كأس إيبولا" أوبريت ساخرة في المغرب

الاثنين 2014/10/27
خلفت الأغنية الساخرة ردود فعل مرحبة ومنتقدة في الشارع المغربي

الرباط - عقب قرار الحكومة المغربية القاضي بطلب تأجيل العرس الكروي الأفريقي، أطلقت قناة “طوب تيفي” الإلكترونية أغنية ساخرة تحت عنوان: “كأس إيبولا”.

وبأسلوب غنائي ساخر، وعلى إيقاع أوبريت “الحلم العربي”، استطاعت أغنية “كأس إيبولا” المصورة أن تستقطب أكثر من نصف مليون مشاهدة على موقع يوتيوب في أقل من أسبوع.

وتناولت الأغنية، التي قدمها نجوم كوميديا شباب، بشكل ساخر، موضوع قرار المغرب تأجيل كأس أفريقيا لكرة القدم خوفا من انتشار فيروس إيبولا وعدواه.

وكشف صاحب الفكرة جواد الكرويتي أن هذا العمل الفني هو “نتاج تفاعل الفنان مع القضايا التي تمس المجتمع مهما كانت حساسة” في إطار الدعابة.

وقد خلفت الأغنية الساخرة منذ بثها ردود فعل مرحبة لدى جزء من الشارع المغربي تمحورت حول هذا العمل ومدى ملامسته للصواب في التبريرات التي قدمتها الحكومة المغربية لإلغاء أو تأجيل تنظيم هذا الحدث الرياضي الكبير.

لكن “كأس إيبولا” لاقت أيضا انتقادا لاذعا من أطراف أخرى رأت أن الأغنية لم تستوعب خطورة هذا المرض.

صاحب فكرة العمل الفني جواد الكرويتي شدد على أن الأغنية بها مقاطع تضامنية مع ضحايا المرض، ومن بينها مقطع باللغة الإنكليزية يدعو إلى “الاتحاد مع إخوتنا وأخواتنا ضد إيبولا”، مضيفا أن “الأغنية ساخرة، لكنها تحمل رسالة جدية”.

وانتقد مغردون استخدام ألحان أبريت “الحلم العربي”.

وكتب مغرد “شكرا جزيلا لتخريب أحد أكثر الألحان تأثيرا في القضية الفلسطينية والأحلام العربية عامة، أغنية الأمل، التي لها مكانة كبيرة في قلوب كل العرب، شكرا لسخريتكم من المشاعر التي تحملها هذه الأغنية”.

وقال آخر “أغنية جميلة، كلمات روعة، الموسيقى ليست مسيئة للقضية الفلسطينية كما يظن البعض، لكن أهم شيء في هذا هو أن إيبولا صنيعة غربية من أجل الربح المادي فقط، والمستفيد الأكبر هو شركات الدواء التي ستوزع عقاقير اللقاح حول العالم وستجني مليارات الدولارات، والضحية دائما هي أفريقيا التي تعتبر حقل تجارب للفيروسات الخطيرة”.

وقال معلق “الغرض هو إبداء الرأي.. هناك حلول كثيرة لتفادي انتقال المرض إلى المغرب، أما إلغاء البطولة فهو حل الأحمق..” متسائلا “ماذا لو أقيمت البطولة دون جمهور أفريقي؟ هل يتوقع المغرب أن يربح المليارات من جمهور غينيا وسيراليون مثلا!!”

19