كأس السوبر الأوروبية تعبد طريق سيميوني نحو الليغا

جولن لوبيتيغي يبحث عن صفحة جديدة مع النادي الملكي في موسمه الأول على رأس الفريق.
الجمعة 2018/08/17
بداية الحصاد

مدريد - أكد المدرب الأرجنتيني لنادي أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني، أن تفكيره سينصرف إلى منافسات الدوري الإسباني في كرة القدم التي تنطلق الجمعة، وذلك بعد فوز فريقه بالكأس السوبر الأوروبية على حساب جاره الريال 4-2 بعد التمديد.

وفي المباراة التي أقيمت في العاصمة الإستونية تالين، تفوق أتلتيكو بطل الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” على ريال حامل لقب دوري الأبطال بنتيجة 4-2 (الوقت الأصلي 2-2).

وأتت المباراة المشوقة قبيل انطلاق منافسات موسم 2018-2019 للدوري الإسباني، والذي سيسعى خلالها أتلتيكو وريال وغيرهما من الفرق، إلى منع برشلونة من الدفاع بنجاح عن لقب الموسم الماضي.

وقال سيميوني بعد إحراز فريقه الكأس للمرة الثالثة “هذه الليلة علينا تذوق طعم الفوز لأننا عندما نخسر، نعاني، ونبكي (…) الآن يجب الاستفادة، فمن الآن نبدأ التفكير في انطلاق الليغا وفي موسم يبدو أنه سيكون قاسيا جدا”. ويخوض أتلتيكو مباراته في المرحلة الأولى بحلوله ضيفا على فالنسيا الاثنين، علما أنه أحرز لقب الدوري المحلي للمرة الأخيرة عام 2014.

عمل جماعي

أكد سيميوني أن هذا الانتصار يقف وراءه عمل جماعي شارك فيه كل العاملين في المشروع الرياضي للنادي. وقال سيميوني “هناك عمل جماعي للنادي بأكمله يقف خلف هذه النتيجة، لأن النادي ينمو ويتطور، فهناك ملعب جديد ولاعبون ذوو أهمية كبيرة ولاعبون يرغبون في المجيء إلى هنا ولاعبون آخرون لا يرغبون في الرحيل، هذا كله يتحدث بشكل جيد للغاية عن العمل الذي يقوم به كل موظف في النادي”.

وأشار المدرب الأرجنتيني إلى أن أحد مفاتيح الفوز كانت التغييرات التي أجراها في الشوط الثاني وهي التي منحت الفريق حسب تعبيره “جودة وطاقة” ، وأشاد على وجه الخصوص بالدفع بلاعب وسط الملعب توماس بارتي. واستطرد سيميوني قائلا “القوة التي منحها للفريق في الجزء الممتد من وسط الملعب حتى المناطق الهجومية خلال جزء من الشوط الثاني كانت حاسمة في النهاية، عندما تم الدفع بتوماس تساءل الكثيرون: ماذا يفعل هذا؟ كان تغييرا مناسبا ومنحنا قوة”.

علينا أن نستعد جيدا
علينا أن نستعد جيدا

رغبة قوية

من ناحيته أكد اللاعب الإسباني صاحب الأصول البرازيلية، دييغو كوستا، نجم أتلتيكو مدريد الإسباني، أنه كانت لديه رغبة قوية مع زملائه في الفوز على ريال مدريد في أحد النهائيات القارية.

وقال كوستا “لقد فازوا علينا في نهائيين، وكانت لدينا رغبة في الفوز عليهم في أحد النهائيات الأوروبية”. وأضاف كوستا في تصريحات صحافية “كان هذا أمرا مهما من أجل اكتساب الثقة قبل انطلاق الموسم”.

وافتتح كوستا التسجيل في المباراة قبل مرور الدقيقة الأولى، كما أحرز هدف التعادل عندما كان ريال مدريد متقدما 2-1 وذلك قبل 10 دقائق من نهاية اللقاء. وحقق أتلتيكو مدريد أمس فوزه الأول على جاره اللدود في البطولات الأوروبية، وهو ما يعد إنجازا بسيطا ينبئ بمشوار طيب للفريق في الموسم الجديد. وردا على سؤال عمّا إذا كان الفريق الحالي لأتلتيكو مدريد هو الأكثر طموحا، أجاب كوستا قائلا “دائما كانت هناك مشاريع طموحة”.

واستطرد المهاجم الإسباني قائلا “بالعمل والتواضع يمكننا أن نصل إلى أي مكان، إذا كنا نتمتع بالتواضع انطلاقا من معرفتنا بحدودنا وبما نلعب من أجله فيمكننا حينئذ أن ننافس أي فريق”. واختتم قائلا “الفريق حقق قفزة مع الملعب الجديد (واندا ميتروبوليتانو)، ومع اللاعبين الذين قام بضمهم، وهم لاعبون أقوياء”.

ومن جانبه لم يقدم مدرب ريال جولن لوبيتيغي مقاربة مختلفة، وهو الذي يستعد لقيادة الفريق في موسمه الأول بعد رحيل الفرنسي زين الدين زيدان في نهاية الموسم الماضي، بعدما قاد النادي الملكي إلى سلسلة ألقاب أبرزها دوري أبطال أوروبا لثلاث مرات تواليا، والدوري الإسباني لموسم 2016-2017.

وقال لوبيتيغي “علينا أن نستعد جيدا، أن نرفع رأسنا، أن نعيد شحذ قوتنا وأن نتذكر بأن البطولة الأهم للموسم، وهي بالنسبة إلى الدوري الإسباني، تبدأ الأحد”، عندما يستضيف خيتافي في سانتياغو برنابيو. وبشأن نتيجة السوبر، اعتبر لوبيتيغي الذي أقيل من تدريب المنتخب الإسباني قبل انطلاق كأس العالم 2018 بعد الإعلان عن توليه تدريب الريال بعد النهائيات، أنه “في مباراة نهائية، بطبيعة الحال، الأخطاء ومجريات اللعب تصنع الفارق. أتلتيكو خبير بهذه المسألة وربما كنا واثقين من أنفسنا أكثر مما يجب”.

وأضاف “لقد نالوا (لاعبو أتلتيكو) فوزا مستحقا (…) يجب أن نهنئهم”. وقال لوبيتيغي إنه يشعر بالحزن والإحباط بعد الهزيمة، التي جاءت في المباراة الرسمية الأولى له مع النادي الملكي. واختتم قائلا “هذا ما تشعر به عندما تخسر أحد النهائيات، الأمر ذاته ينطبق على اللاعبين، ولكننا مجبرون على النهوض والعمل من أجل أن نكون أفضل”.

خمسة أسماء جديدة في الدوري الإسباني

مدريد – تنطلق الجمعة منافسات موسم 2018-2019 في بطولة إسبانيا لكرة القدم، في غياب أبرز نجمين في الليغا خلال الأعوام الماضية: البرتغالي كريستيانو رونالدو المنتقل من ريال مدريد إلى يوفنتوس الإيطالي، وأندريس إنييستا الذي أنهى مسيرته مع برشلونة وانتقل إلى فيسل كوبي الياباني.

* توما ليمار: وصل الجناح الفرنسي البالغ من العمر 22 عاما، إلى أتلتيكو هذا الصيف قادما من موناكو الفرنسي، في أكبر تعاقد لناد إسباني هذا الصيف كلف نادي العاصمة 72 مليون يورو (84 مليون دولار). وأبرم اتفاق انتقاله بين الناديين قبل بدء منافسات كأس العالم 2018 في روسيا، حيث توجت فرنسا باللقب. كان ليمار جزءا من التشكيلة الفرنسية، وإن لم يشارك كأساسي سوى في مباراة واحدة. ساهم بشكل رئيسي في تتويج موناكو بلقب الدوري الفرنسي عام 2017 بعد انتظار 17 عاما، وسينضم في الفريق الإسباني إلى مواطنيه المهاجم أنطوان غريزمان ولوكاس هرنانديز.

* مالكوم: جناح برازيلي شاب يبلغ من العمر 21 عاما، انضم هذا الصيف إلى النادي الكتالوني الذي خسر نجم وسطه إنييستا، قادما من بوردو الفرنسي في صفقة قدرت قيمتها بـ4 مليون يورو، على الرغم من اهتمام روما الإيطالي بالتعاقد معه. سجل 12 هدفا في الدوري الفرنسي الموسم الماضي، ويتوقع أن يوفر للمدرب فالفيردي حلولا متعددة في الشق الهجومي. استقدمه برشلونة بعد إخفاقه في ضم مواطنه ويليان من تشلسي الإنكليزي.

* أرتورو فيدال: المخضرم التشيلي البالغ من العمر 31 عاما، انضم هذا الصيف إلى برشلونة قادما من بايرن ميونيخ الألماني. النادي الكتالوني الباحث عن الدفاع عن لقب الموسم الماضي، خسر إضافة إلى إنييستا، لاعب خط الوسط البرازيلي باولينيو الذي عاد إلى الدوري الصيني.

* تيبو كورتوا: البلجيكي البالغ من العمر 26 عاما، انتقل من تشلسي الإنكليزي إلى النادي الملكي بعدما اختير أفضل حارس مرمى في نهائيات كأس العالم 2018. يعود إلى إسبانيا حيث أمضى ثلاثة مواسم بين العامين 2011 و2014 معارا إلى أتلتيكو مدريد، في صفقة قدرت قيمتها بـ35 مليون يورو.

* ميتشي باتشواي: مواطن كورتوا انتقل مثله إلى إسبانيا قادما من تشلسي. المهاجم البالغ 24 عاما، انضم إلى تشلسي في صيف العام 2016 قادما من مرسيليا الفرنسي.

 

23