كأس الـ"كاف": الصفاقسي يبحث عن الأميرة بأرض مازيمبي

السبت 2013/11/30
نهائي مفتوح على جميع الاحتمالات بين الصفاقسي ومازيمبي

تونس- يحمل الصفاقسي على عاتقه مهمة رد اعتبار الكرة التونسية هذا العام عندما يواجه مازيمبي من الكونغو الديمقراطية في إياب نهائي كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اليوم السبت. وبعد توقف مسيرة الترجي في دوري أبطال أفريقيا بخروجه من قبل النهائي وانتهاء آمال منتخب تونس في الوصول إلى كأس العالم 2014 في البرازيل على يد الكاميرون، سيكون الصفاقسي هو الأمل الأخير للبلاد لتحقيق إنجاز هذا العام.

يسدل الستار اليوم السبت، على منافسات كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكونفيدرالية"، بإقامة إياب المباراة النهائية للبطولة بين فريقي مازيمبي الكونغولي والصفاقسي التونسي في العاصمة الكونغولية كينشاسا.

ويسعى لاعبو الصفاقسي إلى التتويج باللقب، خاصة وأنه يكفيه التعادل بأية نتيجة، أو الهزيمة بأقل من هدفين في لقاء اليوم، وذلك بعد أن انتهت مباراة الذهاب السبت الماضي بفوز الصفاقسي بهدفين دون رد. ويأتي ذلك في الوقت الذي يحاول فيه مازيمبي استغلال عاملي الأرض والجمهور لصالحه، وتعويض الهزيمة التي مني بها في لقاء الذهاب، ومصالحة جماهيره بالتتويج بكأس الكونفيدرالية.

وسبق للصفاقسي التتويج ببطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ثلاث مرات أعوام 1998 و2007 و2008، كما بلغ الصفاقسي الدور النهائي عام 2010 لكنه خسر أمام الفتح الرباطي المغربي. يأتي ذلك في الوقت الذي يحاول فيه مازيمبي التتويج بلقب كأس الاتحاد الأفريقي للمرة الأولى في تاريخه، لذا فإن المباراة لن تكون سهلة على لاعبي الفريقين.

ويعتمد الصفاقسي على مجموعة من العناصر الأساسية في صفوف الفريق أمثال محمد الرباعي، وزياد الدربالي، وطه ياسين الخنيسي، بينما سيعتمد مازيمبي على قوته الهجومية المتمثلة في توماس أوليموانغو، ومبوانا الي ساماتا، ومابي مبوتو، وغيرهم من العناصر الأساسية في صفوف الفريق الكونغولي.

ويسعى الصفاقسي إلى رسم البسمة من جديد على وجوه التونسيين، حيث تعيش كرة القدم التونسية على وقع الإخفاق في التأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الثانية على التوالي. وجاء خروج تونس من تصفيات كأس العالم بعد إخفاق فريق الترجي التونسي في الوصول إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا عقب خسارته في الدور قبل النهائي أمام أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي.ويبقى الصفاقسي حامل لقب الدوري المحلي الأمل الوحيد لكرة القدم التونسية لإنقاذ سمعتها مع نهاية عام 2013.

وقال المدافع بسام بولعابي "التتويج باللقب مهم لكل التونسيين ونحن واعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا وسنبذل كل ما في وسعنا للعودة بالكأس إلى تونس". لكن الصفاقسي يدرك أن مهمته لن تكون سهلة أمام مازيمبي الذي سيرمي بكل أسلحته الهجومية أمام مشجعيه في لوبمباشي في محاولة لتعويض تأخره في المباراة الأولى.

والذكريات القريبة للأندية التونسية على ملعب مازيمبي ليست جيّدة.

ففي ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا عام 2010 مني الترجي بخسارة مذلة 0-5 في لوبمباشي واكتفى بالتعادل إيابا 1-1 في تونس ليفقد اللقب. وأضاف بولعابي "ستكون مباراة صعبة في ظل محاولة المنافس ردّ الفعل، لكننا سنبذل كل ما في وسعنا ونمتلك الإرادة للعودة باللقب". وسيدخل الصفاقسي المباراة وهو مكتمل الصفوف ويتوقع أن يشرك المدرب الهولندي رود كرول التشكيلة نفسها التي خاضت المباراة الأولى.

22