كأس الكويت: مواجهات حماسية في إياب ربع النهائي

الثلاثاء 2013/12/03
الصراع يحتد بين القادسية والكويت من أجل البقاء في مسابقة الكأس

الكويت- تتواصل منافسات مسابقة كأس الكويت في كرة القدم. من خلال مباريات إياب الدور ربع النهائي، التي تشهد لقاءات مثيرة وحماسية، اليوم الثلاثاء.

ينزل القادسية حامل اللقب ضيفا على الصليبخات، فيما يستقبل الكويت بطل الدوري والمتصدر الجهراء. ويبدو فريق القادسية على مشارف الدور نصف النهائي من المسابقة التي يحمل لقبها في سبع مناسبات آخرها في الموسم الماضي على حساب العربي، وذلك بعد فوزه ذهابا 2-0.

ويمني القادسية النفس بتجاوز الاختبار أمام الصليبخات دون مفاجآت ويحقق التوقعات التي صبت في خانة ولوجه دور الأربعة. ويؤكد التاريخ والنتائج الأخيرة وتشكيلة الفريقين بأن "الأصفر" يمتلك الأفضلية خصوصا أنه قادم من فوز كبير على مضيفه الجهراء القوي 6-1 في الدوري المحلي في مباراة حرص فيها مدربه محمد إبراهيم على الاستعانة بعدد كبير من اللاعبين الصاعدين وشهدت تألق السوري عمر السومة الذي أحرز ثلاثة أهداف (هاتريك)، الأمر الذي مهد الطريق أمام الفريق لاستعادة المركز الثاني في الترتيب العام برصيد 21 نقطة متخلفا بفارق أربع نقاط عن الكويت المتصدر.

ويعاني القادسية منذ بداية الموسم من الإصابات المتكررة التي لحقت بعدد كبير من عناصره الأساسية. وسيفتقد "الملكي" المدافع خالد إبراهيم بداعي الإيقاف وحمد أمان الغائب نتيجة خضوعة لجراحة. ولا خلاف على أن الإصابة الأبرز في صفوف القادسية تبقى لمهاجمه ونجمه الأول بدر المطوع الذي ظهر تأثيره في أداء الفريق ونتائجه.

أما الصليبخات فهو قادم من خسارة أمام النصر 1-2 في الدوري، هي السادسة له مقابل 4 تعادلات، وهو إلى جانب اليرموك الوحيد الذي لم يفز في المسابقة التي يحتل فيها المركز الثالث عشر قبل الأخير. ويطمح المدرب الشاب ثامر عناد إلى "قلب الطاولة" على منافسه رغم صعوبة المهمة، وهو يعتمد بشكل خاص في تحقيق حلمه على البرازيلي أنطونيو ويلسون، ويتسلح بالتعادل اللافت الذي انتزعه من القادسية بالذات 1-1 في الدوري في 18 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

يذكر أن القادسية والصليبخات لم يخوضا المراحل الثلاث الأولى من المسابقة نظرا لاحتلالهما مركزين متقدمين في دوري الموسم الماضي وقد قصا شريط مشاركتهما في البطولة ابتداء من الدور ربع النهائي.

وفي المباراة الثانية، يسعى الجهراء إلى استكمال المفاجأة التي بدأها في جولة الذهاب والإطاحة بالكويت خارج المسابقة بغية إعادة الابتسامة إلى جماهيره إثر الخسارة المرة وغير المتوقعة أمام القادسية 1-6 في الدوري قبل أيام. ولا شك في أن فريق المدرب الصربي بوريس بونيك سيقوم بكل ما يتطلبه التمسك بالتقدم الذي تحقق ذهابا بنتيجة 2-0 معتمدا على عدد من اللاعبين المحليين الأكفاء والثلاثي المحترف، البرازيليين ألكسندر نينو وكارلوس فينيسيوس المطلوب من القادسية، والنيجيري دانيال تشيغو.

ويحتل الجهراء المركز الرابع في الدوري المحلي برصيد 18 نقطة من خمسة انتصارات وثلاثة تعادلات فيما تعرض لهزيميتن. وفي مقابل تألقه هجوما حيث سجل لاعبوه 19 هدفا، فقد اهتزت شباكه في 14 مناسبة، وبالتالي عليه الحذر من الكويت القادر على أرضه وبين جماهيره على قلب النتيجة في حال الحصول على أنصاف فرص متسلحا بتشكيلة رائعة أثبتت قدراتها في المواسم الثلاثة الأخيرة.

ويتألق في صفوف "العميد" تحديدا روجيريو دي اسيس كوتينيو وشادي الهمامي وعصام جمعة ووليد علي بيد أن على المدرب الروماني ايوان مارين العمل على تحفيز لاعبيه بعد تشبّعهم من الألقاب المحلية والقارية.

وحقق الكويت انطلاقة صاروخية في بطولة الدوري في الموسم الراهن محققا ثمانية انتصارات متتالية قبل أن يجبره العربي على التعادل 0-0 في المرحلة الأخيرة يوم السبت الماضي. ويتصدر الكويت ترتيب الدوري برصيد 25 نقطة. يذكر أن الكويت والجهراء شرعا بمشاركتهما في كأس ولي العهد ابتداء من الدور ربع النهائي بفضل احتلالهما مركزين متقدمين في دوري الموسم الماضي.

وكان العربي والنصر ضمنا الظهور في الدور نصف النهائي، الأول على حساب السالمية (1-1 ذهابا و3-0 إيابا) والثاني على حساب الفحيحيل (3-3 ذهابا و2-0 إيابا). ولم يحدد الاتحاد الكويتي موعدا للدور نصف النهائي، فيما تقرر إقامة المباراة النهائية في 28 كانون الثاني/ يناير المقبل.

22