كأس الكويت: نهائي تقليدي بين القادسية والعربي

الثلاثاء 2014/01/28
حوار مشوق بين قطبي الكرة الكويتية

الكويت- يتواجه الغريمان التقليديان القادسية والعربي، اليوم الثلاثاء، في نهائي النسخة الحادية والعشرين من كأس الكويت في كرة القدم. وتكتسي المباراة أهمية كبرى إلى جانب كونهـا تجمـع بين قطبي كـرة القدم الكويتية، بالإضافة إلى أنها تشكــل فرصة أمام القادسية للابتعاد في عدد الألقـاب التي حققها في هذه المسابقة التي انطلقــت عـام 1993، وكـذلك أمـام العـربي لمعادلـة هـذه الأرقام.

ويتعدى الصراع بين الفريقين سباقهما على زعامة الكأس، ليمتد إلى الزعامة المطلقة على كرة القدم الكويتية، إذ أن العربي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالدوري (16 لقبا) متقدما على القادسية صاحب 15 لقبا. وهذه المرة الثالثة على التوالي في تاريخ البطولة التي يبلغ فيها الفريقان المباراة النهائية، ففاز العربي في موسم 2011-2012 بنتيجة 4-1 بركلات الترجيح بعد التعادل 0-0، بينما حقق القادسية الفوز في موسم 2012-2013 بنتيجة 3-1.

وبموجب النظام الجديد للبطولة، شارك العربي مباشرة ابتداء من الدور ربع النهائي فتعادل مع السالمية 1-1 ذهابا ثم تغلب عليه 3-0 إيابا. وفي نصف النهائي، تعادل مع الكويت بطل الدوري والمتصدر الحالي 1-1 ذهابا و1-1 إيابا قبل أن يحسم الأمر بركلات الترجيح 7-6. وبدأ القادسية مشواره في البطولة من ربع النهائي أيضا، حيث تخلص من الصليبخات 2-0 ذهابا و4-0 إيابا، ثم فاز على النصر بنتيجة واحدة 2-1 ذهابا وإيابا في الدور نصف النهائي.

الصراع بين الفريقين يتعدى سباقهما على زعامة الكأس ليمتد إلى السيادة المطلقة على كرة القدم الكويتية

ويدخل العربي هذه المباراة بمعنويات مهزوزة، فقد تعرض، الخميس الماضي، لخسارة قاسية على أرضه أمام كاظمة 1-2 في الجولة الرابعة عشرة (الأولى إيابا) من الدوري، حيث يحتل المركز الرابع برصيد 26 نقطة من سبعة انتصارات وخمسة تعادلات مقابل خسارتين.

وأرجع المدرب البرتغالي جوزيه روماو أسباب الخسارة إلى انشغال اللاعبين بنهائي الكأس، ورأى أن العربي والقادسية يتقاسمان بالتساوي فرص الفوز وانتزاع اللقب. ويعتمد العربي بشكل خاص على عدد من اللاعبين المميّزين أبرزهم السوريان محمود المواس وأحمد الصالح والأردني أحمد هايل والعائد السنغالي عبدالقادر فال، فيما يظل الشك يحوم حول مشاركة النجم علي مقصيد، مع العلم أنه شفي حديثا من الإصابة التي أبعدته طويلا عن الملاعب.

في المقابل، يخوض القادسية المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية وهو قادم من ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري حققها في 14 يناير الحالي على الساحل 1-0 في مباراة متقدمة من المرحلة الخامسة عشرة، وفي 20 منه على السالمية 4-1 في مباراة مؤجلة من المرحلة الثامنة، وفي 24 منه على الفحيحيل 3-1 في المرحلة الرابعة عشرة. ويشغل القادسية المركز الثاني في ترتيب الدوري برصيد 37 نقطة، متخلّفا عن الكويت المتصدر بفارق الأهداف ولكن مع مباراة أكثر.

ومايزال “الملكي” ينتظر عودة نجمه الأول بدر المطوع من الإصابة، ومن المقرر أن يتوجه اللاعب في نهاية الشهر الحالي إلى برشلونة الأسبانية لاستكمال العلاج الطبيعي، على أن يعود إلى المباريات في مارس المقبل. في المقابل، نجح “الأصفر” في الحصول على خدمات البرازيلي لويس كارلوس، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، بموجب عقد لمدة عام ونصف العام مقابل1,3 مليون دولار.

ويستعد القادسية، الوحيد الذي لم يتعرض للهزيمة في الدوري، لمواجهة السويق العماني خارج ملعبه في فبراير المقبل في ملحق دوري أبطال آسيا. وقال مدربه محمد إبراهيم إن الحظوظ متكافئة بين العربي والقادسية في النهائي:”الفوز والخسارة أمران واردان في كرة القدم، ومواجهات القطبين لا تخضع لمعايير محددة”.

22