كأس تونس: اختبار صعب للترجي والصفاقسي

الصفاقسي بقيادة فوزي البنزرتي سيكون أمام حتمية تعويض خيبة كأس السوبر حتى يصالح جماهيره الغاضبة.
الأربعاء 2020/09/23
فرصة لتعويض هزيمة السوبر

تونس - يحل الترجي الرياضي، الأربعاء، ضيفا ثقيلا على نظيره هلال الشابة في إطار نصف نهائي بطولة كأس تونس. وستكون مهمة الترجي، محفوفة بالمخاطر، خاصة وأنه خرج بتعادل صعب 1-1 في ملعب رادس أمام هلال الشابة، لحساب الجولة 23 للدوري التونسي هذا الموسم.

وبعدما توج الأحد الماضي بكأس السوبر المحلي سيبحث الترجي عن إنجاز جديد، حتى يكون طرفا في نهائي كأس تونس، الذي غاب عنه 3 سنوات.

وخاض الترجي آخر نهائي له في كأس تونس يوم 27 أغسطس 2016، وفاز فيه على الأفريقي بثنائية نظيفة. وسبق لفريق باب سويقة، تسجيل حضوره في 24 نهائيا، ويأمل في أن يخوض الأحد القادم، النهائي رقم 25 في تاريخه.

مقارع الكبار

أما هلال الشابة، الذي جعله المدرب برتران مارشان، يقارع الكبار، في أول موسم له ضمن مصاف النخبة، فيبحث عن تأهل تاريخي. وأكد معين الشعباني مدرب الترجي “هلال الشابة فريق محترم أثبت أنه يستحق التواجد ضمن مصاف النخبة، ولذلك لن نستسهل المهمة”. وأضاف “مفتاح النجاح هو التركيز الجيد واللعب على حقيقة قدراتنا، لتخطي عقبة هلال الشابة وبلوغ نهائي البطولة”.

الصفاقسي حامل اللقب سيبذل كل ما لديه ليواصل رحلة الدفاع عن لقبه بنجاح

وأصدر هلال الشابة بيانا احتج فيه على تعيين الاتحاد التونسي لكرة القدم الحكم نضال اللطيف لإدارة مباراة  الدور نصف النهائي لكأس تونس. وعبر هلال الشابة في بيانه عن استغرابه من تعيين نضال اللطيف للمباراة، معددا أسباب احتجاجه على القرار. وأوضح “أولا لأنه لم يسبق أن وقع تعيين حكم من رابطة صفاقس لمباريات الهلال منذ صعود الفريق إلى الرابطة المحترفة الثانية إلى يومنا هذا بدعوى الحرص على تكريس مبدأ الحياد باعتبار أن الهلال سليل رابطة الجنوب بصفاقس”.

قمة نارية

المباراة الثانية لحساب نصف نهائي كأس تونس سيحتضنها ملعب المنستير بين الاتحاد المنستيري والصفاقسي.

ويبحث الصفاقسي عن التأهل للنهائي للمرة الـ13 في تاريخه، بعدما خاض الموسم الماضي النهائي رقم 12 وتوج بالكأس على حساب النجم الساحلي بركلات الترجيح 5-4.

أما الاتحاد المنستيري فيتطلع إلى التأهل للنهائي للمرة الثانية في تاريخه، بعدما خسر أول نهائي له موسم 2008-2009 أمام الصفاقسي بهدف نظيف.

وسيدخل الاتحاد المواجهة بمعنويات مرتفعة، خاصة وأن المباراة ستدور على ملعب مصطفى بن جنات بالمنستير، الذي سيحتضن أيضا المباراة النهائية للكأس. وقال الأسعد الشابي مدرب الاتحاد المنستيري “نخوض المباراة دون ضغوط، بعد ضمان المشاركة في كأس الكنفيدرالية”.

وأضاف “برمجة النهائي في ملعبنا، يشكل حافزا معنويا لنا، من أجل بذل كل ما لدينا أمام الصفاقسي، حتى نكون طرفا في نهائي البطولة”. وتابع “ندرك جيدا أن المهمة لن تكون سهلة أمام منافس يضع كل ثقله من أجل بلوغ النهائي وتعويض خسارة السوبر”.

وسيكون الصفاقسي بقيادة المدرب المخضرم فوزي البنزرتي أمام حتمية تعويض خيبة الفريق في كأس السوبر أمام الترجي، حتى يصالح جماهيره الغاضبة.

كما أن فريق عاصمة الجنوب، هو حامل اللقب، وسيبذل كل ما لديه ليواصل رحلة الدفاع عن لقبه بنجاح، مثلما أكد مدافعه حمزة الجلاصي. وقال الجلاصي “بعد خسارة السوبر، ليس أمامنا أي خيار سوى حصد كأس تونس لإسعاد جماهيرنا. سنبذل كل ما لدينا حتى نكون طرفا في نهائي المسابقة”.