كابوس الأبوة يطارد رئيس بوليفيا

الخميس 2016/04/28
موراليس يمر بانتكاسة انتخابية بعد عقد قضاه في الحكم

لاباز- وافق الرئيس البوليفي إيفو موراليس على الخضوع لفحص تأكيد أو نفي أبوته لطفل، في قضية تتعلق بحسم خلاف مع صديقة سابقة له حول بنوة طفلها الذي ينفي علاقته به.

وأمرت محكمة في العاصمة لاباز، حسبما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية “بي.بي.سي”، الثلاثاء، الرئيس موراليس الملقب براعي اللاما بالخضوع لفحص أبوة لحسم الخلاف مع صديقته السابقة غابريلا زاباتا التي تصر على أنه والد طفلها.

ونقلت صحيفة “باجينا سايت” المحلية عن جاستون فيلاسكويز محامي الرئيس البوليفي قوله إن “إيفو موراليس مواطن يحترم القانون، وإذا استدعته السلطات سيستجيب”.

وسبق أن أكد موراليس أنه والد طفل صديقته السابقة بالفعل ولكن الطفل مات، قبل أن يغير روايته ليدعي بأن الطفل لم يكن له وجود أصلا. وسببت القضية فضيحة للرئيس البالغ من العمر 56 عاما.

وكان الرئيس المشهور بكسره للأعراف السياسية قد رفع دعوى قضائية على زاباتا في مارس الماضي لإجبارها على الإثبات بأن الطفل مازال حيا. ومما يجعل الفضيحة أشد وقعا، بحسب المتابعين أن زاباتا متورطة في قضية فساد مزعومة، فهي الآن نزيلة السجن بانتظار محاكمتها بتهم غسل الأموال والاختلاس والمحسوبية.

وتتهم السلطات القضائية البيروفية زاباتا التي كانت تعمل مديرة في شركة الهندسة الصينية “سي.إيه.أم.سي” باستغلال علاقتها بالرئيس موراليس للحصول على عقود حكومية قيمتها تناهز 560 مليون دولار لصالح تلك الشركة.

وتزامن الكشف عن هذه الفضيحة مع الاستفتاء الذي أجري حول ما إذا كان ينبغي السماح لموراليس بالتنافس للفوز بفترة رئاسية رابعة، لكن موراليس خسر الاستفتاء الذي أجري في الـ21 من فبراير الماضي، في أول انتكاسة انتخابية يواجهها بعد عقد قضاه في الحكم.

وطالما يردد المولع بكرة القدم ويحمل رقم 10 في فريق “سبورت بويز” المحلي قائلا “أنا متزوج من بوليفيا”، وهو رد مقنع للبعض ممن يهتمون بحياته الخاصة إذ يعرف عنه فقط بأنه أب غير متزوج لولدين من والدتين مختلفتين هما ألفارو وإيفا ليس. ولا يزال موراليس المنتمي إلى حزب اليسار الراديكالي يحافظ على لقبه كونه أقدم رئيس في أفقر بلد في أميركا الجنوبية.

12