كابول تعتقل متطرفين على علاقة بـ"داعش"

الجمعة 2014/10/24
السلطات الأفغانية تضيق الخناق على المتشددين

كابول - أفادت تقارير لوكالات الأنباء، أمس الخميس، أن قوات الأمن الأفغانية ألقت القبض في العاصمة الأفغانية كابول على مجموعة من الطلبة المشتبه في انتمائهم لتنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا.

وبحسب وكالة أنباء “كاما” الأفغانية الرسمية، نقلا عن مسؤولين أمنيين قولهم، إن هؤلاء الأفراد كانوا يكتبون شعارات مؤيدة لتنظيم “داعش” على جدران جامعة كابول، وهو ما يعزز الشكوك على ما يبدو في دعمهم لهذا التنظيم العابر للقارات.

وهذه المرة الأولى التي تكشف فيها السلطات الأمنية في أفغانستان عن وجود مؤيدين للتنظيم على أراضيها على الرغم من نشاط أبرز تنظيمين إسلاميين متطرفين عرفهما العالم ألا وهما تنظيم القاعدة وحركة طالبان التي أعلن مؤخرا خمسة من كبار قادتها مبايعتهم لأبي بكر البغدادي.

وفي السياق ذاته، أشار نجيب دانيش، المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية إلى أنه ألقي القبض على الأفراد بعدما تم التعرف عليهم في كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة.

كما أوضح المسؤول الأمني الأفغاني أنه تم فتح تحقيق في هذه الواقعة وسيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل بمجرد الانتهاء من التحقيقات.

وتأتي هذه الحملة على ما يبدو بعدما أعلن إسلاميون متشددون ينتمون إلى فصيل الحزب الإسلامي بقيادة قلب الدين حكمتيار، الشهر الماضى، عن نيتهم الانضمام إلى مسلحي “الدولة الإسلامية” في الشرق الأوسط.

ومع ذلك، وبحسب مراقبين، فإنه من المرجح أن يكون هؤلاء مورطون في الدعاية لتنظيم “داعش” ويحاولون تجنيد مقاتلين للانضمام إليه، رغم أن كابول تنفي على لسان مسؤوليها الأمنيين تسلل التنظيم إلى أفغانستان في الوقت الراهن.

وإذا ما ثبت صحة تغلل “داعش” في أفغانستان، فإن الحكومة الجديدة بعد تولي أشرف غاني دفة الحكم ستواجه مأزقا جديدا جراء فتح جبهة تطرف أخرى غير متوقعة في البلاد إلى جانب ما تعانيه من هجمات طالبان المتواترة التي أرهقت الرئيس السابق حامد كرزاي لسنوات.

وللإشارة فإن السلطات الأفغانية قامت بالتزامن مع هذه الأحداث بطلب مساعدات من دول منظمة “شنغهاي” لتقدم العون لأجهزتها الأمنية من أجل القضاء على ظاهرة الإرهاب.

5