كاتبة عربية تقتحم القائمة الطويلة لجائزة الـ"مان بوكر"

وصلت رواية “حساب مور” للكاتبة الأميركية من أصول مغربية ليلى لالامي (مواليد الرباط 1968) إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية ذائعة الصيت الـ”مان بوكر برايز”، وذلك حسبما أعلنت إدارة الجائزة.
الاثنين 2015/08/10
ليلى لالامي أول كاتبة من أصول عربية تخترق جائزة الـ"مان بوكر"

لندن- يمثل هذا الوصول لرواية “حساب مور”، لليلى لالامي التي يحتمل عنوانها ترجمة: “تقرير مور” إلى القائمة الطويلة لجائزة الـ”مان بوكر”، لدورة هذا العام والعام المقبل اختراقا أدبيا حقيقيا، إذ لم يصل من قبل إلى القائمة الطويلة للجائزة أي عنوان كتبه روائي ناطق بالإنكليزية من أصول عربية منذ أن تشكلت الـ”مان بوكر برايز” عام 1968 بهدف تشجيع صناعة الكتاب وقراءته لتصبح بعد ذلك واحدة من أهم الجوائز التي تُمنح للرواية في العالم.

وفضلا عن رواية ليلى لالامي، ضمّت القائمة اثنتي عشرة رواية أخرى تتنافس للظفر بالجائزة “الطريق الأخضر” لآن إنرايت من إيرلندا، و”التاريخ المختصر لسبع مجازر” لمارلون جيمس من جامايكا، و”ساتون آيلاند” لتوم مكارثي من بريطانيا، و”الصيادون” لشيغوزي أوبيوما من نيجيريا، و”ليلا” لمارلين روبنسون من أميركا، و”النوم فوق جوبيتير” لآنورذا روي من الهند، و”حياة فقيرة” لهانيا غيهارا من أميركا، وسوى ذلك من العناوين.

وبالعودة إلى “حساب مور”، تدور الرواية حول شخصية أول عبد يصل إلى أميركا من أفريقيا، تحديدا المغرب، ويقوم باستكشافها عبر رحلة عذابه الخاصة، إنما وفقا لمخيلة تاريخية فانتازية أكثر مما أنها واقعية، وذلك حسبما ورد في مواقع إلكترونية مختصة بعرض الإصدارات الحديثة في أميركا.

ووفق الاتحاد، تبدأ رحلة الرواية في العام 1520 عندما كانت ما بات يُعرف لاحقا بالولايات المتحدة الأميركية خاضعة للتاج الإسباني، حيث تنطلق أحداث الرواية من ميناء بل من سفينة تضمّ أربعمئة رجل قد تحوّلوا إلى عبيد ومئتي حصان، حيث تختلط الخديعة بـ”غريزة البقاء”.

يذكر أن “حساب مور” هو الكتاب الثالث لليلى لالامي، بعد كتابين وصل أحدهما إلى القائمة الطويلة لجائزة “الأورانج” التي تُمنح للمرأة الروائية فقط، وهي إحدى الجوائز المعروفة عالميا على المستوى النسوي، بوصف هذا المستوى يتمتع برقيّ ثقافي.

14