كاتب إيراني يتحدى خامنئي على فيسبوك

السبت 2015/03/28
الرسالة الموجهة لخامنئي لاقت اهتماما عربيا واسعا

طهران – يتداول الإيرانيون على الشبكات الاجتماعية على نطاق واسع تدوينة للكاتب والمترجم الإيراني خشايار ديهيمي على حسابه على فيسبوك تحدى فيها مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي.

وتمنع إيران الاتصال بمواقع فيسبوك وتويتر ويوتيوب للتواصل الاجتماعي، لكن ملايين الإيرانيين يلتفون على ذلك بسهولة باستخدام الاتصال عبر الشبكات الخاصة الافتراضية “في. بي. إن”.

ووجَّه الكاتب ديهيمي الاثنين رسالته المفتوحة إلى مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي تحت عنوان “النزال المباشر– الكلمة الفصل” وحمَّله من خلالها “المصير البائس” لسكان إيران.

وأضاف “تحدثت إلى أزلامك وعملائك، وها أنا أمتلك الشجاعة لمخاطبتك شخصيَّا”.

وذكر ديهيمي، المرشد الأعلى، بأنه موجود في إيران، ولا يراسله من الخارج قائلا: “قسما بالله الذي أؤمن به أنا قلق للعاقبة التي تنتظرك أيضا، فلا تضحي بآمال 70 مليون مواطن، قربانا لغرورك وحقدك الشخصيين، أنا لا أخاطبك من الخارج، بل أنا موجود هنا في متناول يد أزلامك”.

وأشار الكاتب، إلى أنه لم يكن من الداعين إلى إسقاط النظام، بل كان معتدلا على الدوام، ولكنه أكد لخامنئي بأن الكيل طفح.

واتهم ديهيمي الولي الفقيه علي خامنئي شخصيا بالعمل على إسقاط النظام وهي تهمة توجه لأي معارض حتى لو كان ينشط سلميا في إيران وقد تصل عقوبتها إلى الإعدام فقال: “إنك تسقط النظام، أنت العميل وأنا الحر لذا ابعث لي أزلامك لألقي حتفي تحت التعذيب”.

ثم تحدى الكاتب خامنئي، وهو أعلى سلطة في البلاد، للحضور أمام محكمة عادلة.

وواصل يقول “يبقى الحل الآخر على الطاولة وهو أن تبعث أزلامك لي ليلحقوني بأبنائي من حاملي الفكر النيّر الذين يعيشون في القيد، فاجعلني ألتحق بهم ورغم أني رجل عجوز قد لا يقاوم كثيرا”.

وفي الختام زاد الكاتب من نبرة رسالته إلى المرشد الإيراني فقال: “اسمي معروف وعنواني واضح، فأنا في انتظار وصول أزلامك فأنت شوهت الإسلام وشوهت نفسك”.

ولاقت الرسالة اهتماما عربيا واسعا أيضا وغرد معلق “نتمنى أن نجد بين الشيعة العرب رجلا يملك شجاعة هذا الإيراني”.

وتعالت أصوات إيرانية على الشبكات الاجتماعية تحمل حكومة بلادها مسؤولية عاصفة الحزم والفوضى في الشرق الأوسط بسبب أطماع مسؤولي بلادهم التي لا تنتهي والتي تكون على حساب الشعب الإيراني أولا.

ولا يستبعد بعضهم “مغامرة إيرانية حربية لا ناقة لهم فيها ولا جمل”.

19