كاتب تفارقه روحه لتزور أماكن مجهولة

الثلاثاء 2015/06/09
معتصم صبيح خلال توقيع روايته

بيروت- عن “الدار العربية للعلوم ناشرون”، صدرت رواية بعنوان “أنا 197”، تأليف معتصم صبيح.

لندن، عام 2012، استيقظ مليك، صاحب الأصول العربية، على صدمة مغادرة روحه خلال نومه، إلى مغامرات وتجارب خارجة عن واقعه المألوف، حيث تسافر روحه إلى أجساد أخرى وأماكن لم يزرها في حياته من قبل، ليقرر مليك توثيق يومياته وحكايات من حوله من شخصيات في أوراق، إلا أن انعكاس التجارب التي تمرّ بها روحه أثّرت بشكل مباشر على حياته. ومع مرور الوقت تتبدّل حالته وشخصيته كليا، لتدخل منعطفات لم تكن في حسبانه.

من أجواء الرواية نقرأ “اسمي مليك حتّات، أخذت اسم عائلة أمي لأني باختصار لا أعرف أبي، أما اسم مليك فقد كان وقعه غريبا على مسامع أهل الغرب، لكنه مميّز في ذات الوقت. ولدت في أحد الأحياء الفقيرة المليئة بالمهاجرين في شرق لندن، حيث تختلط هناك الروائح الثلاث الشهيرة مع بعضها؛ البهارات بأنواعها، العطر الرخيص، والجنس الدنيء.

أما حياتي فأختصرها بأنني عشت طفولتي ومراهقتي وأولى أيام شبابي مع أمي ذات الأصول العربية؛ كانت أعواما متنوعة الأشكال؛ من تشرد إلى فقر شديد، ثم أقلّ ثم أشدّ”.

14