كاتب سوري يصور مختلف جوانب الحياة في آربيل

الخميس 2015/05/14
رواية تصور وقائع الحياة اليومية للنازحين إلى إقليم كردستان

آربيل (العراق) - صدرت في آربيل عن مكتب التفسير للنشر والإعلان روايــة جديدة للروائي الكردي السوري عبدالباقي يوسف بعنوان “هولير سـدرة العشق” وهي الجزء الثاني من ثنائيته الروائية “هولير حبيبتي”، التي كانت قد صدرت عن ذات الناشر سنة 2013.

في هذا الجزء الذي صدر حديثا (2015) يستكمل الروائي سرد السيرة الذاتية لمختلف جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لمدينة آربيل روائيا إلى جانب تصوير وقائع الحياة اليومية للنازحين إلى إقليم كردستان.

جاء العمل في 454 صفحة لتنتهي الثنائية الروائية في 754 صفحة، قال عنها الكاتب إنها استغرقت سنتين من الكتابة كانت شبيهة بالنحت في الصخر.

إلى ذلك فقد تميّز هذا الجزء بالتركيز على الثورة السورية حيث أفرد له أطول فصوله وهو “عندما تأخر الورد”. ومن فصول الرواية كذلك “مقام الهوى” و”شجرة الجبل”” و”نبتة العشق” و”مظفرالدين كوكبري”.

ومما ورد على الغلاف الأخيـر “هكذا هي هولير، كما لو أنها ملكة الروح، ساحرة الأفئدة. وردة أزلية متجدّدة التألق. لا يملك الذبول حيلة إلى صعيدها.

تبعث أريج عطرها الفوّاح لكل مَن يدنو إليها بخطوة. تتفتح برعمة ياسمين هولير في أبّهة الصيف”.

14