كارتر: عملية الرقة قريبا ونبحث الدور التركي فيها

الخميس 2016/11/03
كارتر: نمضي قدما الآن في العملية

فورت ليونارد وود (ميزوري) - قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الأربعاء إن الولايات المتحدة تواصل التحدث مع حليفتها تركيا بشأن الدور الذي ستقوم به في عملية السيطرة على مدينة الرقة المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وتأتي تصريحات كارتر التي أدلى بها خلال مؤتمر صحفي بعد أيام من قول تركيا إنها ترغب في أن تبدأ عملية الرقة بعد حملة استعادة الموصل واكتمال عمليات درع الفرات.

وقال كارتر "سنواصل الحديث مع تركيا بشأن دورها في السيطرة في نهاية المطاف على الرقة لكننا نمضي قدما الآن في العملية وفقا لخطتنا."

وأشار إلى أن المسؤولين الأميركيين يعملون مع تركيا في الخط الواصل بين جرابلس ومارع في سوريا. ولفت إلى أن هذا التعاون على درجة كبيرة من الأهمية، حيث يسهم في تحقيق أمن الحدود التركية.

كان كارتر قال الأسبوع الماضي إن واشنطن تتوقع أن تتداخل عملية الرقة مع المعركة الجارية لاستعادة الموصل من يد تنظيم داعش.

وأضاف وزير الدفاع الأميركي "ننوي الذهاب إلى هناك قريبا بالقوة القادرة على عمل ذلك وتطويق مدينة الرقة... والسيطرة النهائية على الرقة .. ونواصل الحديث مع تركيا بشأن ذلك وبشأن دور محتمل لتركيا في ذلك في وقت لاحق".

وأوضح كارتر أن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية سيتم إدراجهم كجزء من القوة لعزل المدينة السورية الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش.

وقال مسؤولون أميركيون في السابق إن من المتوقع أن تكون قوات عربية هي القوات التي ستستعيد المدينة نفسها.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي، خلال رده على أسئلة الصحفيين في مركز الصحافة الأجنبية بواشنطن، الأربعاء، إنه لا يعرف إلى متى ستستمر التعليمات الروسية بخصوص وقف إطلاق النار في سوريا، ولا يعرف ماذا سيحدث بعد انتهاء وقف إطلاق النار.

وتساءل كيربي: "تُرى هل الهدف هو تقليل العنف؟". وأجاب: "عند النظر إلى الإجراءات التي تم تطبيقها من قبل نجد أن اهتمام الجماعات المتطرفة بسوريا في ارتفاع، والمعارضة السورية تحارب بشجاعة أكبر. أعمال العنف في زيادة، والحرب ستستمر". وأكد المتحدث أن تركيا تلعب دورا هاما في مكافحة داعش.

والإثنين الماضي، أعلن البنتاغون نيته بدء عمليات استعادة مدينة الرقة السورية من قبضة داعش خلال أسابيع. وقال إن من مصلحة تركيا وعدد من الشركاء في التحالف الدولي لمحاربة داعش أن يلعبوا دوراً رئيسياً في العملية.

وتعتبر الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب الكردية حليفا في قتالها ضد داعش لكن تركيا تعتبرها منظمة إرهابية بسبب صلتها بالمتشددين الأكراد الذين يشنون حملة مسلحة في تركيا منذ ثلاثة عقود.

1