كارثة كورونا تثير جدلا بين التشدد والاعتدال داخل الكنيسة

بينما يزداد العالم خوفا من التجمعات مع تفشي فايروس كورونا يصر بعض رجال الدين على تجاهل مسؤوليتهم الاجتماعية ويحاربون قرار إغلاق دور العبادة.
الأربعاء 2020/03/25
وقف الصلوات الطقسية

بينما يعكف العلماء في جميع أنحاء العالم على اكتشاف أمصال لمواجهة فايروس كورونا يعيش قطاع من المصريين حالة من الجدل بشأن طبيعة العلاقة بين الدين والعلم، وأيهما يجب أن تكون له الكلمة العليا في هذه الأوقات الصعبة التي تواجه البشرية. وربما تتجاوز المسألة هذه الحدود، وبدت حالة عامة يعيشها أتباع الكثير من الديانات، وقفز الخلاف الكثير من الحواجز ليستقر داخل دائرة ضيقة، يتزعمها المتشددون والمعتدلون في كل مكان.

وحّدت أزمة كورونا رؤساء الكنائس عبر اتخاذ قرارات حاسمة لمواجهة الجائحة، وقاموا بإيقاف الصلوات الطقسية داخل الكنائس، لكن هذه الخطوة فرقت بين الجماعة المسيحية، فرحب البعض بالقرار، بينما وجد سلفيو الكنيسة، على غرار سلفيي المسلمين، في القرارات فرصة لتأليب المسيحيين على رئيس الكنيسة المصرية بدعوى قبوله ترك الساحة للعلمانيين.

هناك افتعال واضح من المتشددين الذين وجدوا الفرصة سانحة لتأليب أتباعهم اعتمادا على فكرة أن الوباء المتفشي عقاب إلهي لهم على ابتعادهم عن الدين، أو من العلمانيين الذين يروّجون إلى أن حرص المتطرفين على شعائرهم وسيلة لنشر المرض دون أن يخلو موقفهم من شماتة في وقوف الأديان عاجزة أمام إيجاد حلول لمواجهة الفايروس.

غضب الكثير من الأقباط من توحد رؤساء الكنائس مع قرار إغلاق الكنائس والإيبارشيات لمواجهة كورونا وإيقاف الخدمات الطقسية والأنشطة داخل الكنائس والأديرة، وإغلاق قاعات العزاء واقتصار الجنازة على أسرة المتوفى فقط، على أن تقوم كل إيبارشية بتخصيص كنيسة واحدة للجنازات ومنع الزيارات إلى جميع أديرة الرهبان والراهبات.

نقطة سوداء

لم تثن أعداد الوفيات سلفيّي الكنيسة عن مهاجمة قرار الإغلاق، ووجدوا فيه فرصة لطرح تساؤلات عبثية من عينة كيف يسمح الله بانتقال المرض إلى المسيحيين في كنيسته؟ والصلاة والطقوس العبادية ستحميهم من التقاط العدوى، ووصف بعضهم القرار بالنقطة السوداء في تاريخ بابا الأقباط.

ظهر مقطع فيديو للأنبا يوأنس أسقف أسيوط (جنوب مصر) وعضو المجمع المقدس في مخالفة صريحة لقرار الدولة والبابا تواضروس بإلغاء التجمعات والاجتماعات الكنسية، وقدم عظته وسط حضور قرابة 500 فرد قائلا “صدقوني لو فيه عدد قليل في أسيوط، هيْصلّوا من كل قلبهم، كورونا مش (لن) هتقرب مننا”، مطالبا الحضور بترديد شعار الصلاة في مواجهة كورونا، قائلا “إذا صلينا من قلبنا.. كورونا لن تقترب مننا”.

لأن للفكر المتشدد أجنحة فقد انتشر فيديو مشابه على موقع يوتيوب لأحد القساوسة قال فيه “لا ينبغي لأولاد الربّ أن يتحدثوا بنفس طريقة الناس، ولا أن يشغلوا بالهم بتغطية الإعلام ولا العلم، لأن الفايروس مذكور في العهد القديم وهو دليل للمؤمن – أي المسيحي – على صحة طريقه”، وبالتالي دعا الأتباع إلى حضور الصلوات في الكنائس والتقرب إلى الرب.

لم يختلف المشهد كثيرا في الخارج فقد خرج قساوسة في دول مختلفة للتعليق على أزمة جائحة كورونا التي يمر بها العالم، لا لكي يحاربوا التجمعات بالكنائس أو يوضحوا الخطر من بعض الطقوس التي يستلزم أداؤها الاشتراك في ملعقة واحدة، بل ليحاربوا قرار الإغلاق.

قال أحدهم “كورونا فخ شيطاني يريد أن يبعد الناس عن الكنيسة” وحذر الرعايا من الاستجابة لبعض الدعوات التي تطالب بتغيير الطقوس، كتقبيل يد الكاهن أو التبرك بالأيقونات المقدسة بزعم أنها ناقلة للعدوى.

بينما يزداد العالم خوفا من التجمعات يصر بعض رجال الدين على تجاهل مسؤوليتهم الاجتماعية مثلما يتضح في تصريحات المونسنيور باولو لويوديتشي رئيس أساقفة سيينا والأمين العام للجنة الأسقفية للهجرة التي نشرتها وكالة “آكي” الإيطالية بأنه فوجئ بالقرار الذي تم تعديله من قبل أبرشية روما، لإغلاق جميع كنائس روما، حماية للصحة العامة.

هل يستغل المتطرفون الأزمة الحالية وتوق المسيحيين الطبيعي إلى الصلاة في أزمنة الشدة، والراحة النفسية التي تمنحها العلاقة مع رجال الدين، لجذب المزيد من الأتباع إليهم؟
هل يستغل المتطرفون الأزمة الحالية وتوق المسيحيين الطبيعي إلى الصلاة في أزمنة الشدة، والراحة النفسية التي تمنحها العلاقة مع رجال الدين، لجذب المزيد من الأتباع إليهم؟

في تنزانيا قال الرئيس التنزاني جون ماغوفولي، إن بلاده لم تحظر حتى الآن التجمّعات في الكنائس والمساجد لأن هذه الأماكن فيها “علاج ناجع” للمرض.

ونُقل عن ماغوفولي، الكاثوليكي المتدين والحاصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء، القول إن “فايروس كورونا شيطان لا يقوى على العيش في مكان المسيح، وسيحترق على الفور، هذا هو وقت بناء إيماننا“.

لاقت آراء المتشددين صدى عند البعض، ما أدى إلى ظهور تساؤلات مثل هل الاعتقاد الديني الراسخ قادر على أن يغلب الخوف من الوباء؟ وهل يستغل المتطرفون الأزمة الحالية وتوق المسيحيين الطبيعي إلى الصلاة في أزمنة الشدة، والراحة النفسية التي تمنحها العلاقة برجال الدين في مواجهة الخشية من المرض لجذب المزيد من الأتباع إليهم؟

تعارض جاكلين حنا، وهي سيدة أربعينية تكرس وقتها لخدمة المحتاجين، قرار البابا قائلة “كيف تتركنا الكنيسة وتغلق أبوابها في وجوهنا، ونحن في أشد الحاجة إليها والخوف يتملكنا وما يحدث في العالم يرعبنا”.

وتوضح لـ”العرب” أن “أيام الآحاد في الكنيسة لها واقع خاص في حياة كل منهم، فهو اليوم الذي تجتمع فيه الأسرة للصلاة وبعدها يجتمعون في المنازل في أجواء من البهجة”، رافضة أن يصبح المنزل كنيسة صغيرة، باعتبار أن فيها طقوس وأسرار لا يمكن استبدالها بمكان آخر.

وتواصل السيدة اعتراضاتها قائلة “كيف للبابا أن يفصلنا عن حياة الشراكة، وما العمل إذا تعودنا البعد عن الطقوس المقدسة ووجدنا تعزيتنا في غيرها فهل يتوقع منا العودة مجددا إلى الكنيسة؟”.

صمت الأجراس

المفكر القبطي كمال زاخر طالب المجمع المقدس بدراسة الوضع الحالي بدلا من حالة الشد والجذب الموجودة في المنتديات الكنسية
المفكر القبطي كمال زاخر طالب المجمع المقدس بدراسة الوضع الحالي بدلا من حالة الشد والجذب الموجودة في المنتديات الكنسية

تعدّ تلك هي المرة الأولى على مدار التاريخ الحديث التي تصمت فيها أجراس الكنائس في مصر، وتغلق الأبواب أمام جموع المسيحيين في أقدس أيام السنة، حيث يحيا الأقباط الآن فترة الصوم الكبير وينتهي بعيد القيامة منتصف أبريل المقبل.

تتساءل السيدة هل مسؤولية الكنيسة الحفاظ على حياة الشعب أم مساعدته على دخول الملكوت؟ وكيف تحرم الرعايا من الشفاء وتمنع عنهم الذبيحة؟ ولو أن التناول ليس ضروريا فلماذا أقنعتنا بضرورته منذ الصغر؟

رغم تحذيرات أطباء الطب الوقائي من أن فايروس كورونا ينتشر عبر الأسطح الملوثة بالرذاذ، وأي طقوس بها مشاركة وملامسة يمكنها أن تنقله، إلا أن البعض استنكر الخوف من انتقال كورونا أو غيره من خلال الطقوس، وانتشر فيديو على مواقع التواصل لصراخ المصلّين في إحدى الكنائس اللبنانية احتجاجا، حين أصرّ الكاهن على عدم أداء طقس مناولة القربان كالمعتاد، ورفض وضع قطع القربان في الفم، تنفيذا لقرار السلطة الكنسيّة العليا، ضمن إجراءات الوقاية من كورونا، وفشلت محاولاته في إقناع الجمع عندما نبههم لعدم طاعة المطران والبطريرك.

يشير مينا ميخائيل، وهو أرثوذكسي متشدد، إلى أن الأدوات المقدسة لا تتأثر بأي نوع من الأمراض أو الأوبئة أو الفايروسات، لأننا نستخدمها في الشفاء من جميع العلل.

يدلل على صدق كلامه بأنه لو كان الأمر بهذا السوء لما بقي كاهن على قيد الحياة، ذلك أن الكهنة يتناولون في نهاية القدّاس كل ما تحتويه الكأس التي يكون قد تناول منها عدد كبير من المصابين بأمراض متنوّعة إلى جانب الأصحّاء.

واعتبر البعض إغلاق الكنائس تأنيبا لمن يهملون الذهاب إلى الكنيسة، حينما كانت أمامهم طيلة الوقت، فمعظم الذين يعترضون تجاهلوا حياتهم الروحية والقداديس اليومية في الصوم وزيارة كاهن الاعتراف منذ فترة، وعليهم الالتزام عقب عودة الأمور إلى مجاريها.

طالب المفكر القبطي كمال زاخر، في تصريح لـ”العرب”، المجمع المقدس بدراسة الوضع الحالي بدلا من حالة الشد والجذب الموجودة في المنتديات الكنسية، لأن الطقوس العقائدية مهمة، لكن بعض القواعد المعمول بها هي من وضع البشر في النهاية، ولذلك يمكن تعديلها بما لا يخل بالطقس، لأن القاعدة الكنسية تقول إذا كان الإنسان مهددا بالخطر فإن حمايته مقدمة على كل القوانين.

تجاهلت التفسيرات الدينية المتشددة الإشارة إلى أن التفكير اللاهوتي البعيد عن العلم كان سببا في نشر الفايروس، وظهرت مقولات من عينة أن “الإيمان بقدرة الله على الحماية والشفاء أقوى من أي تحذير، والصلاة والطقوس العباديّة ستحمينا، من دون شكّ، من التقاط العدوى”.

كشف تقرير لصحيفة south china post عن قيام كنيسة في مقاطعة جيونج جي بكوريا الجنوبية برش المياه المالحة في أفواه المترددين على الكنيسة، اعتقادا بأن هذا الإجراء سيقتل كورونا ويمنع انتشار العدوى بين رواد الكنيسة، في حين أدى هذا السلوك إلى زيادة عدد الأشخاص المصابين ونقل العدوى إلى عدد كبير من رواد الكنيسة.

واعتذر لي مان-هي، رئيس كنيسة شينتشونجي، بالمقاطعة الكورية وجثا على ركبتيه طالبا الصفح من الشعب بعد أن سجلت بلاده الآلاف من الإصابات والعشرات من الوفيات، نصفهم أعضاء من كنيسة شينتشونجي، وهي طائفة مسيحية صغيرة.

لاقت آراء المتشددين صدى عند البعض، ما أدى إلى ظهور تساؤلات مثل هل الاعتقاد الديني الراسخ قادر على أن يغلب الخوف من الوباء

في الكنيسة القبطية بالسويد، قال الأنبا أباكير أسقف الدول الإسكندنافية، إن مسيحيا مصابا بكورونا تسبب في عدوى لكل المترددين على الكنيسة، ما دفع السلطات إلى غلق كافة الكنائس في الدول الإسكندنافية لخطورة الموقف وتطبيق العزل الصحي على كل المصلين.

أشار ميخائيل عطا الخادم بكنيسة العذراء في مصر، إلى أن قرار إغلاق الكنائس يتسم بالحكمة والمسؤولية من جانب رجال الدين تجاه رعاياهم، فحامل الفايروس يتسبب في عدوى الكثير من المصلين، ومن المحتمل أن يصيب الكاهن وينقله إلى كل المتوافدين على الكنيسة.

ورأى أن ما دفع البابا إلى اتخاذ تلك القرارات صعوبة التزام الكنائس بتطبيق اشتراطات السلامة على ما يقرب من 3700 كنيسة متفاوتة في طبيعتها الديموغرافية ومستوى شعبها التعليمي والاجتماعي والثقافي، ففي الوقت الذي استجابت فيه كنائس الطبقة الوسطى والطبقة العليا لتعليمات السلامة، فإن كنائس الريف والمناطق الشعبية لم تسمع بتلك التعليمات حتى اليوم.

وقال عطا لـ”العرب” إنه لا يليق بكنيسة الأغلبية أن تترك رعاياها عرضة لخطر العدوى بينما تمتنع باقي الكنائس عن ذلك حفاظا على الأرواح، لأنه لو حدث وانتقلت العدوى داخل الكنيسة ستؤدي إلى مشكلات وعثرات ستتضرر منها الكنيسة ورجال الدين قبل المصلين وذويهم.

أما الأنبا مكاريوس، أسقف عام المنيا بجنوب مصر، والذي يتمتع بشعبية كبيرة، فقد منع شعب الكنيسة من الحضور، وقال “لا يليق بنا أن نهون من حجم الخطر المحدق بالعالم، فإذا قامت الحروب فلا بد أن نكون مستعدين، وإذا حذّروا من الوباء فلنحذر الوباء”.

أوضح مصدر كنسي، رفض ذكر اسمه، لـ”العرب” أنه لا يجب النظر للأمور بهذه الطريقة فالكل في مركب واحد، قائلا “لا يستطيع أحد إنكار سلطة العلم على معارفنا الحديثة، والعلم في مواجهة وباء كورونا يتحدث بالأرقام والفحوصات لا بالعواطف”.

التدين بعد الوباء

سلفيون في الكنيسة
سلفيون في الكنيسة

لفت المصدر إلى أن اعتراض البعض في الخارج أو الداخل على إغلاق الكنائس في وجه رعاياها، لا يخلو من وجاهة كونهم يخافون من تجارب مثيلة لوحظ فيها تأثر أنماط التديّن لدى بعض الفئات عقب فترات انتشار الأمراض والأوبئة الأكثر خطورة، والفرد يتمسك بمنظومة القيم التي تفسر ما يحدث، وترشده نحو سلوكيات بعينها، مثل الطقوس الدينية والخيرية التي من شأنها تخفيف معاناته بحسب معتقداته وإيمانه.

من الطبيعي أن يلجأ المتدين إلى رجل الكنيسة، ومن المنطقي أن يبحث عن الصلوات ومناجاة الله من أجل مده بالطمأنينة والثبات، ومن هنا لا يجب التقليل من دور الكنيسة كملجأ روحي.

مع طول المدة وارتفاع مستوى الخطورة وتفشي الوباء وزيادة الضغط النفسي يرتبك الفرد، ويتشكك في معتقداته وقيمه، وقد يذهب إلى ممارسات ذات صلة بعقائد أخرى، خوفا من أن تكون عقيدته الأصلية خاطئة، وتظهر تناقضات لدى الأفراد بين الرغبة في الاحتماء بالقيم والدين والمعتقدات الشعبية، وبين الشكوك في القدرة على نجاة الفرد، لذلك يجب أن تكون الكنائس مفتوحة لهم وإلا اتجهوا إلى الإلحاد.

وذكر المصدر ذاته أن الأزمات والأوبئة تحفز على تصاعد التدين والتردد على دور العبادة، وزيادة ممارسة الشعائر الدينية، أو على الأقل إعادة التفكير في دور الدين، خاصة من الفئات التي لم تكن تمارس هذه الأنماط من التدين.

خرج قساوسة في دول مختلفة للتعليق على أزمة جائحة كورونا التي يمر بها العالم، لا لكي يحاربوا التجمعات بالكنائس أو يوضحوا الخطر من بعض الطقوس التي يستلزم أداؤها الاشتراك في ملعقة واحدة، بل ليحاربوا قرار الإغلاق

يقول متابعون إن المتشددين يمثلون نتاج تعليم ديني بائد، يعود إلى ما قبل العصور الوسطى بدعوى حماية الإيمان والعقيدة من البدع والهرطقات، ومشكلة المسيحيين عدم فصل الأشياء العلمية عن الأشياء الروحية، ولا جدال في أن الاستماع للعلم المبني على التجربة والاختبار مسألة ضرورية في مواجهة الوباء، وإلا لماذا يذهب الأساقفة والمطارنة للعلاج في الخارج؟

أليس أفضل لهم أن يكتفوا بالزيت المقدس والتناول؟ ومنهم قديسون صلوا لآخرين للشفاء، فالذهاب إلى الكنيسة وممارسة الشعائر شفاء للخطيئة، وليس قاتلا للجراثيم أو مانعا لانتقال الفايروسات القاتلة.

إن أحدا لا يستطيع نفي أن العلم والدين لا غنى عنهما في مواجهة التحدي الحالي مع ضرورة وضع الحدود الفاصلة بين العلم والدين، وإن حدث تعارض فالغلبة للعلم لأن الأمر يتعلق بمصلحة الناس العامة لا بتفضيلاتهم أو عقائدهم الشخصية.

تلك الحالة من الشد والجذب جعلت عماد جاد، عضو مجلس النواب المصري، يوجه رسالة إلى الحكومة ناشدها فيها سرعة فرض حظر التجوال بسبب تفشي كورونا المستجد.

وقال عبر حسابه على فيسبوك “بعد متابعة لما يجري في البلاد وحالة الدروشة من قبل رجال دين، إسلاميين ومسيحيين، ومخاصمة العلم وتحدي الحقائق العلمية وتقديم الغيبي على الحقائق العلمية، وبعد مشاهدة وقائع مشينة من تجمعات واختلاط وتحدي القرارات الحكومية، بات ملحا إعلان حظر التجوال في البلاد لمدة أسبوعين على الأقل حتى لا ينتشر الفايروس وينهار النظام الصحي وتشهد بلادنا، لا قدر الله، جائحة من تلك التي شهدتها على مر تاريخها وقضت أكثر من مرة على ربع عدد السكان”. مضيفا “آن الأوان لحظر بضاعة رجال الدين التي تسببت في ضياع البشر”.

13