كاسبرجاك: مواجهة الجزائر ستكون نقطة تحول

الثلاثاء 2017/01/17
تشتت وحيرة

فرانس فيل (الغابون) - أعرب البولندي هنري كاسبرجاك المدير الفني للمنتخب التونسي لكرة القدم عن سعادته بردّ فعل فريقه في الشوط الثاني من المباراة أمام نظيره السنغالي رغم الخسارة (0-2) في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس الأمم الأفريقية الحادية والثلاثين المقامة حاليا بالغابون.

وقال كاسبرجاك، في تصريحاته بعد المباراة، إن فريقه قدم ردّ فعل جيدا في الشوط الثاني من المباراة رغم الهزيمة، مشيرا إلى أن هذا الأداء الرائع من الفريق في الشوط الثاني يعدّ مؤشرا على إمكانية تقديم أداء جيّد في مباراة الفريق التالية أمام المنتخب الجزائري والتي سيكون الهدف الوحيد للفريق فيها هو الفوز بالنقاط الثلاث.

وأوضح كاسبرجاك، الذي سبق له تدريب المنتخب السنغالي، أن المباراة المقبلة أمام المنتخب الجزائري قد تصبح نقطة التحوّل في مسيرة فريقه بالبطولة الحالية.

وأشار كاسبرجاك إلى أنه لم يعد هناك مجال للندم على الخسارة في مباراة السنغال حيث يحتاج الفريق حاليا إلى التركيز على مباراة الجزائر التي تحسم بشكل كبير موقف الفريق في البطولة الحالية.

كما أوضح كاسبرجاك أنه يشعر بالرضا عن الأداء في مباراة السنغال باستثناء إهدار الفرص العديدة أمام مرمى المنافس لأن تحقيق الفوز لا يتحقق من خلال الأداء الجيد فقط وإنما أيضا بهز الشباك.

وعن المنتخب السنغالي فريقه السابق، والذي تولى تدريبه من 2006 إلى 2008، قال كاسبرجاك إن الجيل الحالي للمنتخب السنغالي لديه روح معنوية أفضل ورغبة أكبر في الفوز حيث يبدو الفريق أكثر إصرارا على تحقيق الانتصارات.

وأوضح كاسبرجاك “جيل 2008 في المنتخب السنغالي كان يضم عددا من اللاعبين الذين شاركوا مع الفريق في كأس العالم 2002 والذين كانوا يعتقدون أنهم قدموا الكثير… ولكن الوضع يختلف حاليا حيث بدا الجيل الحالي لأسود التيرانغا أكثر اتزانا في الأداء الدفاعي والهجومي وأكثر حرصا على الفوز، كما حالفهم الحظ كثيرا، فلم تهتز شباكهم إثر الفرص العديدة التي صنعها المنتخب التونسي في هذه المباراة”.

وبدوره قال أليو سيسيه مدرب السنغال “كنا مقاتلين في الشوط الأول، ثم أصبح الوضع صعبا في الثاني، واستطاع اللاعبون الحفاظ على هذا الفوز الذي كنا بحاجة إليه”.

وأكد نجم المباراة حارس السنغال عبداللاي ديالو “فوزنا بالمباراة لا يعني تأهلنا لربع النهائي فهناك مباراتان صعبتان أمام زمبابوي والجزائر”.

وأضاف ديالو الذي استحق لقب رجل المباراة بعد أن تصدى لأكثر من 10 كرات مركزة سددها لاعبو تونس، “نحن نستعد لكل مباراة، والمهم أن نبدأ البطولة بفوز أول وهذا ما تحقق لنا”.

اعترف أليو سيسيه المدير الفني للمنتخب السنغالي بمعاناة فريقه في الشوط الثاني من المباراة أمام تونس في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس الأمم الأفريقية. وأشار سيسيه إلى أن الأداء تباين بين شوطي المباراة حيث عانى فريقه كثيرا في الشوط الثاني.

وقال سيسيه “كان الأداء جيدا في الشوط الأول وكان الشوط الثاني أكثر قوة… كنا نعلم أن المنتخب التونسي فريق متميز على المستوى الفني. ولهذا، نشعر الآن بالسعادة لهذه النتيجة لتي انتهت إليها المباراة”. وأعرب سيسيه عن سعادته البالغة بالفوز في هذه المباراة.

وقال “من المهم أن تفوز بالمباراة الأولى في مثل هذه البطولات. الهدف في هذه المباريات يكون الفوز بالنقاط الثلاث وليس السيطرة على مجريات اللعب لأن السيطرة بلا أهداف وبلا فوز لن يكون لها معنى”.

وأضاف “المنتخب التونسي تفوق علينا في بعض الفترات كما كان أداؤنا متميزا في فترات من المباراة. ولكن النتيجة في النهاية كانت لصالحنا وهذا هو المهم”.

وأعرب سيسيه عن اعتقاده بأن الفوز في هذه المباراة سيكون بمثابة نقطة انطلاق رائعة للفريق في البطولة حتى يشق طريقه إلى أبعد ما يمكن في هذه النسخة.

22