كاسبرجاك يفشل في مستهل مغامرته الثانية مع تونس

الاثنين 2015/09/07
بداية محتشمة لكاسبرجاك مع نسور قرطاج

مونروفيا - لم ينجح المدرب البولندي الفرنسي هنري كاسبرجاك في الاختبار الأول من مغامرته الثانية مع المنتخب التونسي لكرة القدم بعد خسارة “نسور قرطاج” أمام مضيفهم الليبيري 0-1 أول أمس السبت في مونروفيا ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لتصفيات كأس الأمم الأفريقية المقرر إقامتها في الغابون عام 2017.

وسجل فرانسيس دي فوركي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 79. وهي الخسارة الأولى أيضا لتونس في التصفيات بعد فوزها الكبير على جيبوتي 8-1 في الجولة الأولى، فتراجعت إلى المركز الثاني برصيد 3 نقاط مناصفة مع ليبيريا التي حققت الفوز الأول بعد خسارتها أمام توغو 1-2 في الجولة الأولى، وانفردت الأخيرة بالصدارة برصيد 6 نقاط بعد فوزها على مضيفتها جيبوتي 2-0 يوم الجمعة في افتتاح المرحلة.

وكان الاتحاد التونسي قد عين كاسبرجاك مدربا لمنتخب بلاده خلفا للبلجيكي جورج ليكنز الذي ترك منصبه في يونيو الماضي عقب الفوز على جيبوتي وذلك بحجة عدم دفع مكافآته خلال الأمم الأفريقية مطلع العام في غينيا الاستوائية.

وهي المرة الثانية التي يشرف فيها كاسبرجاك (69 عاما) على منتخب تونس بعد الأولى حين قاده إلى نهائي أمم أفريقيا 1996 وخسر أمام جنوب أفريقيا المضيفة 0-2 في أول مشاركة للأخيرة بعد رفع الحظر الذي كان مفروضا عليها بسبب سياسة التمييز العنصري، أمام 80 ألف متفرجا تقدمهم الرئيس الراحل نيلسون مانديلا.

وأشرف كاسبرجاك الذي ساهم في حلول منتخب بلده الأصلي بولندا في المركز الثالث بمونديال 1974 في ألمانيا الغربية، أيضا على منتخبات ساحل العاج والمغرب والسنغال ومالي التي تركها بعد خروجها من الدور الأول في أمم أفريقيا 2105. وكان الاتحاد التونسي أعلن أواخر يونيو إنهاء العلاقة بالتراضي مع ليكنز الذي كان عقده يمتد حتى مارس 2016، وقال في بيان حينذاك “قررنا إنهاء العلاقة بالتراضي بين الطرفين دون أن يدفع الاتحاد أو ليكنز أي مبلغ”.

وأكد هنري كاسبرجاك أنه أصيب بخيبة أمل كبيرة بعد هزيمة نسور قرطاج أمام ليبيريا لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى بتصفيات كأس أفريقيا للأمم 2017. وأضاف المدرب البولندي ـ الفرنسي “لقد خسرنا الكثير من الثنائيات خلال اللقاء، ولم نكن في أفضل أحوالنا والعديد من اللاعبين لم يلعبوا على حقيقة إمكانياتهم.. منافسنا خلق العديد من الفرص وكان الأفضل”.

وحول بقية المشوار قال كاسبرجاك “خسرنا 3 نقاط مهمة أمام ليبيريا، لكن المسابقة مازالت متواصلة وما علينا إلا أن نتدارك هذه الخيبة في قادم اللقاءات”.

22