كاسبرسكي مكافح فيروسات وجاسوس

الخميس 2017/10/12
وسائل عديدة للتسلل من خلال شبكة كاسبرسكي

موسكو – ذكرت تقارير إعلامية الثلاثاء أن مسؤولي مخابرات إسرائيليين يتجسسون على متسللين تابعين للحكومة الروسية وجدوا أنهم يستخدمون برمجيات لمكافحة الفيروسات من إنتاج شركة كاسبرسكي لاب والتي يستخدمها أيضا 400 مليون شخص على مستوى العالم بما في ذلك وكالات حكومية أميركية.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز التي كانت أول من نشر تلك الأنباء إن المسؤولين الإسرائيليين الذين تسللوا إلى شبكة كاسبرسكي قبل أكثر من عامين حذروا نظراءهم الأميركيين بعد ذلك من الاختراق الروسي.

وأدى هذا إلى قرار في واشنطن صدر الشهر الماضي فقط يأمر بإزالة برمجيات كاسبرسكي من أجهزة الكمبيوتر الحكومية.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الجواسيس الإسرائيليين اكتشفوا أيضا في شبكة كاسبرسكي وسائل للتسلل لا يمكن أن تأتي إلا من وكالة الأمن القومي الأميركية. وأضافت أن الوكالة توصلت بعد تحقيق إلى أن تلك الأدوات بحوزة الحكومة الروسية.

وذكر تقرير واشنطن بوست أن مجلس المخابرات الوطنية الأميركي أكمل فى أواخر الشهر الماضى تقريرا سريا اطلع حلفاء الولايات المتحدة فى حلف شمال الأطلسي عليه وخلص إلى أن جهاز المخابرات الروسي (إف.إس.بي) “ربما كان مطلعا” على قاعدة البيانات وشفرات المصدر لمستعملي كاسبرسكي.

وتابعت الصحيفة قائلة إن المجلس خلص إلى أن هذا قد يساعد في تنفيذ هجمات إلكترونية على الشبكات الحكومية والتجارية والصناعية الأميركية.

وقالت نيويورك تايمز إن من المعلوم أن العملية الروسية، وفقا لعدة أشخاص مطلعين على الأمر، استولت على وثائق سرية من موظف في وكالة الأمن القومي كان قد خزنها بشكل غير سليم على جهاز الكمبيوتر في منزله والذي كان يحتوي على برمجيات لمكافحة الفيروسات من إنتاج كاسبرسكي.

وأضافت أنه لم يعرف حتى الآن ما الأسرار الأميركية الأخرى التي ربما اكتشفها المتسللون الروس بتحويلهم برمجيات كاسبرسكي إلى ما يشبه محرك البحث غوغل سعيا وراء معلومات حساسة.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين الحكوميين الحاليين والسابقين الذين تحدثوا عن الأمر طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم بسبب قواعد السرية.

وكانت السفارة الروسية في واشنطن قد وصفت الشهر الماضي حظر استخدام برمجيات كاسبرسكي بأنه أمر “مؤسف” وقالت إنه يؤخر إمكانية استعادة العلاقات الثنائية.

19