كاسياس يخطط للاستمرار بين أسوار القلعة البيضاء

الأربعاء 2014/11/05
كاسياس: مع المنتخب الأسباني سألعب حتى اليورو 2016

مدريد - أفصح "القديس" إيكر كاسياس، حارس مرمى ريال مدريد، عن رغبته في الاستمرار مع النادي الملكي حتى سن الـ40 وإنهاء مسيرته بالقميص الأبيض. الحارس الدولي الأسباني يرى نفسه قادرا على العطاء لسنوات أخرى مع بطل أوروبا.

وصرح كاسياس قائلا: “مع المنتخب الأسباني سألعب على الأقل حتى اليورو 2016 وبعد ذلك سنرى”.

وأضاف: “مع ريال مدريد أعتقد أنه بإمكاني اللعب حتى سن الـ40، أعرف أنني جاهز وقوي، حارس المرمى الذي يهتم بنفسه بإمكانه أن يلعب على الأقل حتى سن الـ38. برودوم كان سريع مثل البرق ولعب حتى سن الـ38 مع بنفيكا نفس الشيء مع كانيزاريس (38) وأوليفر كان حتى سن الـ39 وبوفون الآن لديه تقريبا 37، إذا كان الجانب الذهني والبدني على ما يرام، يمكنك تحقيق ذلك”.

وبشأن الشائعات حول مغادرته، قال: “هناك دائما تكهنات هنا ولكن بعد كل هذه القصص والإشاعات أنا ما زلت هنا ولم تكن لدي فرصة للذهاب إلى أي مكان آخر، لأنني لم أفكر في ذلك أبدا.

جميع الرؤساء الذين مروا خلال فترتي مع ريال مدريد قالوا لي “اليوم الذي لا تريد فيه أن تكون هنا، قل لنا ذلك”، وأنا ما زلت هنا.. بدأت هنا وأريد أن أنهي مسيرتي هنا”.

وحول الانتقادات والصافرات التي تلقاها في الآونة الأخيرة من جماهير ريال مدريد: “لقد كانت هناك أوقات مضطربة بسبب كل ما حدث، لكنني أفكر دائما في الدعم الذي قدموه لي، أفهم أن بعض الناس قد يفكرون بشكل مختلف ولكن واجبي هو أن تكون لدي الثقة للعب. وأنا على قناعة بأن موقفي وقدرتي سيجعلان الأمور تعود كما كانت من قبل وهذا ما نريده جميعا: أنا ومشجعي ريال مدريد”.

وأختير كاسياس لتمثيل ريال مدريد للمرة الأولى في نوفمبر 1997 في مباراة روزنبرغ النرويجي في دوري أبطال أوروبا بسبب تعرض الحارس الأساسي بودو إليغنر لإصابة مفاجئة أعاقت مشاركته، ويتذكر “القديس” ذلك اليوم جيّدا.

كاسياس أختير لتمثيل ريال مدريد للمرة الأولى خلال نوفمبر 1997 في مباراة روزنبرغ النرويجي ضمن دوري الأبطال

وكشف، “أخذوني من المدرسة بسبب إصابة إليغنر ومعاناة كانيزاريس من إصابة، كانوا بحاجة إلى حارس احتياطي في تلك المباراة. تم نقلي إلى مدير المدرسة الذي كان مشجعا لريال مدريد، اعتقدت في البداية أنني عائد إلى المنزل”. وأضاف، “الأطفال الآخرين لم تكن لديهم أي فكرة عما يحدث ولماذا تركت الصف، ولم يكن هناك “تويتر” أو هواتف محمولة ليعرف أحد ماذا يجري بسرعة، المدرب يوب هاينكس استعان بكانيزاريس في نهاية المطاف لكنه كان بحاجة لوجود حارس ثالث، فكنت أنا”.

واعترف في نهاية حديثه، “كنت أعرف كل لاعبي الفريق وقتها، لكن لا أحد كان لديه أدنى فكرة من أكون أنا! قبل المباراة جلست على طاولة واحدة مع كانيزاريس وفرناندو موريانتس لكنني لم أنطق بكلمة واحدة”.

من ناحية أخرى قدم الحارس الأسطورة لنادي بايرن ميونخ الألماني والمنتخب الألماني الأول سابقا، أوليفر كان، كلمات الدعم لإيكر كاسياس حارس ريال مدريد مظهرا وقوفه إلى جانب إيكر في ظل الانتقادات الكثيرة التي تعرض لها الأخير بعد مستواه مع أسبانيا في كأس العالم المنقضي في البرازيل.

وقال أوليفر كان:”أنا أفهم جيدا كيف هو الشعور الذي يعيشه كاسياس الآن لأنني مررت بنفس الموقف سابقا، التغلب على مثل هذه الظروف ليس بالأمر السهل واستعادة ثقة الجمهور هو الشيء الأصعب”.

23