كاف يستعد للكشف عن مستضيف أمم أفريقيا 2019

تقارير تشير إلى أن المغرب وجنوب أفريقيا هما الأوفر حظا لنيل استضافة البطولة التي سيشارك فيها 24 منتخبا بدلا من 16.
الثلاثاء 2018/12/11
إصلاحات مرتقبة

باريس - أوضح رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) أحمد أحمد في تصريحات لوكالة فرانس برس، أن اسم الدولة المضيفة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2019، سيعلن في التاسع من يناير المقبل.

وأشار أحمد إلى أنه بعد انتهاء مهلة الترشح في 14 ديسمبر، “سيتم إنجاز الأمور في 25 ديسمبر للخروج بلائحة مصغرة من المرشحين مع التقييم والتنقيط الواضح. اللجنة التنفيذية ستجتمع في 9 يناير في دكار (السنغال) حيث سنعلن القرار”.

وكان الاتحاد قد أعلن في أواخر نوفمبر، سحب تنظيم البطولة من المضيفة الكاميرون على خلفية التأخر في إنجاز أعمال البنى التحتية ومنشآت الملاعب والقلق من الوضع الأمني، وذلك قبل سبعة أشهر فقط من البطولة المقررة في يونيو ويوليو المقبلين.

وعن عدد ملفات الترشيح التي تسلمها الاتحاد القاري للعبة، أجاب أحمد “بحسب معلوماتي، وصلتنا رسالتان أو ثلاث رسائل للإعراب عن الاهتمام بتنظيم المسابقة”.

 وفي حين تشير التقارير الصحافية إلى أن المغرب وجنوب أفريقيا هما الأوفر حظا لنيل استضافة نسخة 2019، لم يعلن أي بلد حتى الآن ترشحه رسميا لتنظيم البطولة التي سيشارك فيها 24 منتخبا بدلا من 16.

وردا على سؤال عما إذا كان المغرب المرشح الأوفر حظا للاستضافة، قال أحمد “لا أعلم، لكن هناك جنوب أفريقيا التي أرسلت طلب اهتمام. ثمة دولتان أو ثلاث دول طلبت الحصول على دفتر الشروط”.

 ولم يشأ أحمد تأكيد أو نفي تقدم الكونغو برازافيل بملف ترشيحها كما أعلن نائبه كونستان عمري سليماني الجمعة، قبل أن ينفي ذلك وزير الرياضة الكونغولي أوغ نغويلونديليه. وأوضح رئيس الاتحاد القاري “لا أريد التحدث عن مشاكل داخلية في بلد ما. إنها مشكلة كونغولية داخلية”. وتابع “يجب العودة إلى الاتحاد المحلي أو الحكومة”.

وكان الاتحاد القاري قرر عام 2014 في عهد رئيسه السابق الكاميروني عيسى حياتو، منح تنظيم نسخة 2019 للكاميرون، و2021 لساحل العاج و2023 لغينيا. إلا أن أحمد كشف في تصريحات صحافية الاثنين الماضي، أن بطولة 2021 ستمنح للكاميرون بدلا من كوت ديفوار، على أن تستضيف الأخيرة بطولة 2023 بدلا من غينيا.

وقال أحمد “لنؤخر كل بطولات أمم أفريقيا (لناحية المضيفين) لإعطاء فرصة إضافية للكاميرون، المزيد من الوقت، كي تتمكن من إنجاز أعمال البنى التحتية المطلوبة”.

22