"كامليا: سيرة إيرانية" تحت مجهر القراء

الجمعة 2014/04/18
كامليا تسلط الضوء عن اسقاط مناصري الخميني شاه ايران

كامليا إنتخابي فرد، كاتبة إيرانية، من مواليد طهران سنة 1973. صحافية وشاعرة ورسامة. اختارت عائلتها أن تبقى في طهران، على الرغم من أنَّ بعض أفرادها اختفوا على أيدي قوات الخميني. سُجِنَت كامليا بتهمة تهديد الأمن القومي وتحدّي نظام الحكم الإسلامي.

“كامليا: سيرة إيرانية”، كتاب يحمل في طياته حديثا عن إسقاط مناصري الخميني شاهَ إيران عام 1979. كانت كامليا تكتب للجريدة الإصلاحية “زن” حتى أنها اعترفت بأنها أصبحت تعشق مُستجوبها الهمجي، وذلك لتنجو بنفسها. رواية جريئة في مضمونها مست بعض الجوانب التي ظلت في طيّ الكتمان لعدّة عقود من الزمن.

● وداد: كامليا إنتخابي فرد، هذا الاسم تردد في ذهني كثيرا، وبحثت عن النسخة الألكترونية بجهد وكان تقييمي له من قبل أن أبدأ في قراءته، فمنحته النجوم كاملة لكن ذلك تلاشى كليا عندما أنهيته، السيرة مفعمة بالأحداث لا سيما فصل احتجازها وما تلاه لكنها فضلت أن يبقى الكتاب تعريفات برؤوس أقلام فقط وإن كانت المعلومات خطيرة وهذا ما جعلها تتحفظ، فهذا العذر يثير السخرية فبعد إقرارها بالعناوين لا أعتقد أن هناك شيئا ستهابه، هل لقصورها في مجال الكتابة أم هي من الكتاب المتعثرين في رصد سيرهم الذاتية هذا أحد الاحتمالات، أما عن سبب منحي إياه للنجوم الثلاث مع أن نجمة واحدة تكفي، فذلك شيء ما في نفسي.

● سارة: لم أنته من قراءته بعد لكن لم أستطع أن أمنع نفسي من الحديث عن كامليا. هي سيرة ذاتية غير معتادة. ولأول مرة أقرأ وجهة نظر إيرانية كانت منحازة للشاه لكن إذا عرف السبب بطل العجب! قرأت وجهات نظر إيرانية عديدة علمانية وشيوعية وغير مصنفة ضد حكم الملالي البغيض لكن أيضا ضد حكم الشاه الفاسد!

● منار: كامليا فتاة من الطبقة المخملية لا تعلم شيئا عن القرى والأحياء الفقيرة في بلدتها تربت على حب الشاه وتمجيده. كبرت كامليا وناضلت ضد الظلم أيا كان مصدره سواء من الملالي أو بقايا الشاه.. كامليا عاشت حياة حافلة. كامليا.. شجاعة، فهنيئا لها. كتاب أنصح الجميع بقراءته رغم انه ليس تاريخا مئة بالمئة وليس توثيقا ولا أرشيفا.

● محمد رشيد: قلما نجد كتبا باللغة العربية تتحدث عن واقع الحياة اليومية للإيرانيين بعد ثورة الخميني عام 1979 وقد يكون هذا الكتاب هو الأفضل لا لكونه واحدا من القلة القليلة بل لمحتواه ومضمونه الذي يصور لنا الحياة الصعبة تحت ظل الحكم المتأسلم وكيف أن الحب قد يحدث بين شخصين شاء الله أن يجمعهما حتى وإن كان أحدهما يكره الآخر. لا بدّ.. أكررها لا بدّ من قراءة كل صفحة من هذا الكتاب بتأمل.
الرواية مست جوانب كانت طي الكتمان

● غادة مرعي: لم تعجبني بالمرة. شتان بينها وبين سجينة طهران. الاثنتان قد تكلمتا عن الثورة الإيرانية. أنا أرى أن هذه السيرة مجرد كلام فضفاض عن فترة الثورة الخمينية، أكثر منها توثيقا وتأريخا لأحداثها. أنا علمت أن الكاتبة كانت في سن السادسة عندما قامت الثورة، فهل بإمكان بنية في مثل هذا العمر أن تتذكر تفاصيل دقيقة عن تلك الأيام.

● إيمان العقيل: الكتاب ممتع نوعا ما لأنه يتحدث عن تاريخ مجهول بالنسبة إليّ. حيث يتحدث عن إيران أيام الثورة. أحداث السيرة لم تكن واضحة، الأمر الذي يجعل من هذا الكتاب صعب التصنيف.

● دانا عبدالرحمن: لا بأس بها كمذكرات ربما، ولكن لم أشعر بأنها سيرة بشكل كامل! الكثير من الأسماء تكررت بشكل ملفت للانتباه، رغم تداخل الأحداث أحيانا إلا أنها تظل سيرة ممتعة وكتابا لا بأس به في مجمله. رغم جهلي بالكتابة الإيرانية إلا أنني بدأت أكتشف هذا العالم من خلال هذه المؤلفة الجريئة.

● عصام: حقيقة لم أكن أعرف اسم كامليا إنتخابي فرد قبل أن أقرأ الترجمة العربية لكتابها أو سيرتها كما يحلو لها أن تسميها. كنت أجهل كثيرا من التفاصيل عن الثورة الإيرانية التي قضت على حكم الشاه، والتي قادها الخميني، إلا أن اللافت للانتباه هنا تلك المواقف المتضاربة التي وقفت عليها عند قراءتي لهذا العمل الجيّد. رغم بعض المؤاخذات عليه، إلا أنه يبقى من أندر الأعمال التي تحدثت عن فترة الثورة.

● علي منير: أنا لا أعتبرها سيرة جريئة لأنها لم توضح عديد الحقائق ولم تكشف بعض الأسرار التي رافقت الثورة. أشعر أن الكاتبة مازالت خائفة أو كأنها تستعيد ذكريات لا تريد تذكرها، مع أن العمل جيد في مجمله. أنصح المولعين بأخبار الماضي والذكريات الاطلاع على هذه السيرة.

15