كاميرات المراقبة الإسرائيلية.. تعد صارخ على حرية العبادة

الثلاثاء 2013/12/24
الكاميرات نصبت عام 2011 على بوابة المغاربة لمراقبة الداخلين والخارجين

عمان – أكدت المملكة الأردنية الهاشمية رفضها لقيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتركيب كاميرات مراقبة على سطح إحدى غرف المسجد الأقصى المبارك بهدف مراقبة عمل موظفي الأوقاف والإعمار الهاشمي والمصلين المسلمين، خصوصا النساء اللواتي يتخذن من جامع قبة الصخرة المشرفة مصلى رئيسا لهن.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية وزير الدولة لشؤون الإعلام الدكتور محمد المومني، إن الأردن يرفض وبشدة وجود مخفر لشرطة الاحتلال داخل المسجد الأقصى، ويعتبره تعديا عسكريا صارخا على حرية العبادة وتدخلا في شؤون الأوقاف الإسلامية الأردنية صاحبة الولاية والاختصاص في حفظ الأمن وسلامة المصلين والسياح داخل المسجد الأقصى.

ودعا المومني، حكومة الاحتلال لإزالة جميع مظاهر عسكرة الحرم القدسي الشريف، بما فيها مخفر الشرطة وكاميرات المراقبة التي نُصبت في ساحة الصخرة المشرفة، وإزالة جميع الكاميرات التي نُصبت في عام 2011 على بوابة المغاربة لمراقبة الداخلين والخارجين من الجامع القبلي والأقصى القديم.

ودعا إلى إيقاف السياحة العسكرية التي بدأت في يناير من عام 2012، مؤكدا أنها تمثل انتهاكات صارخة لحرية العبادة، ورفضتها الحكومة الأردنية، واليونسكو، وهي تشكل استفزازا لمشاعر 1.7 مليار مسلم في كافة أنحاء العالم.

كما أكد المومني رفض الأردن لكل محاولات الاحتلال فرض أمر واقع جديد خلافا لمعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، وخلافا للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وسببا مباشراً في حدوث اضطرابات ومشاكل غير مسبوقة في المسجد الأقصى المبارك، وكذلك سببا في إشعال نيران الفتنة بين أتباع الديانتين السماويتين من مسلمين ويهود في كل أنحاء العالم ما يتعارض كذلك مع الجهد الأميركي والدولي لإنجاح مفاوضات السلام الجارية بين ممثلين عن دولة فلسطين ودولة إسرائيل.

13