كاميرون يتحدى زعماء المعارضة البريطانية في مناظرة تلفزيونية

الاثنين 2014/05/05
ديفيد كاميرون يوافق على إجراء مناظرة مع زعماء المعارضة أمام كل البريطانيين

لندن- تحدى رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أمس الأحد، زعيم حزب الاستقلال البريطاني المعارض، نيجيل فاراج، وباقي زعماء المعارضة وذلك من خلال إبداء استعداده لإجراء مناظرة تلفزية معهم.

جاء إعلان رئيس الحزب الحاكم بعد أن اتهمه فاراج، في وقت سابق، بالهروب من مواجهته علنا أمام الناس، بحسب تقارير إعلامية.

وقال مساعدو كاميرون إن “رئيس الوزراء مستعد لمناظرة منافسيه فى الانتخابات زعيم حزب العمال إد مليباند، وزعيم الليبراليين الديموقراطيين نيك كليج وزعيم حزب الاستقلال نيجيل فاراج”.

وتأتي هذه الأنباء بعد قرار حزب الاستقلال بالإطاحة بأحد مرشحيه من الانتخابات بسبب تعليقاته العدائية والعنصرية، حيث اضطر نيجيل فاراج لاستبعاد عضو الحزب هاري بيري بعد أن وصف رئيس الوزراء ديفيد كاميرون على موقع تويتر بأنه “محب للمثليين وغريب الأطوار”.

وكان نفس هذا العضو قد وصف المسلمين بأنهم “أبناء الشيطان”، مما أثار موجة من الغضب الشديد في الأوساط السياسية البريطانية.

وقد رد زعيم حزب المحافظين البريطاني الحاكم على تلك التصريحات قائلا إن “المحافظين ليسوا في حاجة إلى تشويه سمعة حزب الاستقلال لأنهم فعلوا ذلك بأنفسهم”.

وقال مصدر مقرب من كاميرون “نحن مستعدون للنظر في مجموعة من المناظرات بما في ذلك نيجيل فاراج”، مضيفا: “نحن سعداء للقيام بإحداها خلال الحملة الانتخابية نفسها ونحن منفتحون للمناظرات، لكننا لن نبدأ التفاوض الآن”.

وتأتي مبادرة رئيس الوزراء، في الوقت الذي واصل فيه حزب المحافظين الحاكم من تزايد شعبيته أمام حزب العمال المعارض، حيث كشف استطلاع جديد للرأي أجرته مؤسسة (آي. سي. آم) أن حزب كاميرون قلص تقدم حزب العمال المعارض إلى أدنى مستوياته منذ أربع سنوات، وصار يتخلف عنه بمعدل نقطة واحدة فقط.

ومنح الاستطلاع الذي نشرته صحيفة “صندي تليغراف”، أمس، حزب العمال 32 بالمئة من أصوات الناخبين البريطانيين، وحزب المحافظين 31 بالمئة، وشريكه في الحكومة الائتلافية حزب الديمقراطيين الاحرار 15 بالمئة، وحزب الاستقلال المعارض 13 بالمئة.

يشار إلى أن هذا الفارق هو الأدنى من نوعه بين حزبي المحافظين والعمال، منذ انتخاب الأخير إد ميليباند زعيما له عام 2010.

5