كاميرون يواجه ضغوطا من أجل الانسلاخ عن الاتحاد الأوروبي

الاثنين 2014/08/04
كاميرون يمر بفترة عصيبة بسبب تدهور شعبية حزبه

لندن- أظهر تقرير إخباري أن عددا من المسؤولين البريطانيين يمارسون ضغطا على ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني من أجل دفعه إلى التغاضي عن فكرة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

فقد ذكرت صحيفة “صنداي تليغراف” عبر موقعها الالكتروني، أمس الأحد، أن بوريس جونسون رئيس بلدية لندن سيدعو في كلمة له والمقررة، الأربعاء القادم، إلى إصلاح الاتحاد الأوروبي.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن عمدة لندن الذي تعززت التكهنات حول عودته إلى مجلس العموم البريطاني سيدعم تقريرا لمستشاره الاقتصادي يقول إن الخروج من الاتحاد الأوروبي يمثل خيارا فعالا لبريطانيا إذا لم يتسن إصلاح الاتحاد بالشكل المطلوب.

وتستعد بريطانيا العام 2017 لإجراء استفتاء حول الانضمام للاتحاد بشكل رسمي حيث أكد مراقبون أن لندن تقترب بشكل كبير إلى الابتعاد عن ذلك التوجه وخاصة بعد أن تعززت تلك الطموحات بخسارة كاميرون معركته أمام جان كلود يانكر عندما اختير هذا الأخير بأغلبية ساحقة لأعضاء الاتحاد الـ 28 ليكون رئيسا للبرلمان الأوروبي.

وسردت الصحيفة مقتطفات من كلمة جونسن المسربة والتي يقول فيها "يجب على المملكة المتحدة ألا تخشى الخروج من الاتحاد الأوروبي".

وحسب متابعين للشأن السياسي في بريطانيا فإن الكثيرين يرون جونسون زعيم المحافظين القادم إذ يعتقدون بأنه سيحدد الطريقة التي يجب أن تتفاوض بها بريطانيا فيما يتعلق بعلاقتها بالاتحاد مستقبلا.

ويعتبر موقف جونسون مخالفا لموقف كاميرون المصر على رغبته فى بقاء بريطانيا ضمن دول الاتحاد، مشددا على أنه سيقود حملة لضمان بقاء البلاد ضمن الاتحاد في استفتاء عام 2017.

وكان رئيس الوزراء البريطاني وعد، في وقت سابق، أنه في حالة فوز حزب المحافظين الذي يتزعمه في الانتخابات العامة المقبلة في 2015 بإعادة التفاوض بشأن علاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي قبل القيام بالاستفتاء المقرر بشأن العضوية.

في مقابل ذلك، يدعم عمدة لندن خطط زعيم حزب المحافظين لإعادة التفاوض على علاقة بريطانيا مع بروكسل قبل الاستفتاء على بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي عام 2017، مشيرا إلى أن بريطانيا قادرة على الحصول على صفقة جيدة.

يذكر أن كاميرون يمر بفترة عصيبة بسبب تدهور شعبية حزبه أمام حزبي العمال والاستقلال البريطانيين.

5