كانافارو يفكر في استقطاب أوباميانغ للدوري الصيني

الخميس 2017/02/23
قابل للتحدي

بكين - فند فابيو كانافارو، مدرب تيانغين كوانغيان الصيني، التقدم بعرض لضم الهداف التاريخي لمانشستر يونايتد، واين روني، في الوقت الذي أكد فيه التفاوض للتعاقد مع مهاجم بوروسيا دورتموند، بيير إيميريك أوباميانغ.

وقال كانافارو، في تصريحات “فقط تحدثنا مع روني، لكن الأمر لم يتجاوز هذا الحد؛ لأنه ببساطة لا يناسب أسلوب لعبنا. لن تكون هناك أي محادثات مستقبلية”. كانت تقارير صحافية بريطانية، أكدت رغبة روني في الرحيل عن مانشستر يونايتد، والانتقال إلى الدوري الصيني؛ بسبب ما وصفه اللاعب، بعدم إدراك مدربه جوزيه مورينيو، لقيمته مع الفريق.

وأضاف المدرب الإيطالي “الحقيقة أننا على تواصل مع أوباميانغ، ولسوء الحظ، تقدمنا بعرض وقد تم رفضه من جانب مسؤولي بوروسيا دورتموند، الذين أكدوا أنهم في حاجة إليه في دوري الأبطال، هذا الموسم”. وأتم كانافارو “هدفنا الرئيسي هو نيكولا كالينيتش مهاجم فيورنتينا، لكن من الصعب بالنسبة إلى ناديه أن يتركه في هذه في الوقت الحالي”.

الجزم بالبقاء

في سياق متصل أكد مدرب مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو أنه لا يستطيع الجزم ببقاء قائد الفريق واين روني في صفوف الشياطين الحمر، وسط تقارير تشير إلى إمكانية انتقاله إلى أحد الأندية الصينية مقابل مليون جنيه إسترليني (1.24 مليون دولار) في الأسبوع الواحد. ويقفل باب الانتقالات في الدوري الصيني في الـ28 من الشهر الحالي. ولدى سؤال مورينيو عن هذا الأمر قال “يجب توجيه السؤال إليه (روني)، لا أستطيع الجزم ببقائه كما لا أستطيع الجزم باستمراري في منصبي الأسبوع المقبل وبالتالي كيف أستطيع أن أؤكد بقاء أي لاعب في الموسم المقبل”.

لا شك في أن روني على مفترق الطريق في الوقت الحالي لأنه يدرك تماما أنه في حال انتقاله إلى الدوري الصيني أو حتى الأميركي، فإنه على الأرجح سيفقد فرصة الدفاع عن منتخب بلاده في مونديال روسيا

وكان روني فقد في الآونة الأخيرة مركزه أساسيا في صفوف الفريق علما بأنه أصبح الشهر الماضي أفضل هداف في صفوفه بتسجيله 250 هدفا، لكن مورينيو أكد بأنه يريد استمرار المهاجم في الفريق بقوله “لا يمكنني أن أدفع أو أقوم بدفع أسطورة في هذا النادي نحو مصير آخر. السؤال يجب أن يطرح على روني إذا كان يريد الاستمرار في الفريق من عدمه وليس إليّ لأنه بالنسبة إليّ فأنا سعيد بتواجده هنا ولا أريده أن يرحل”.

مفترق طريق

لا شك في أن روني على مفترق الطريق في الوقت الحالي لأنه يدرك تماما أنه في حال انتقاله إلى الدوري الصيني أو حتى الأميركي، فإنه على الأرجح سيفقد فرصة الدفاع عن منتخب بلاده في مونديال روسيا، وفرصة أن ينفرد بالرقم القياسي المحلي لعدد المباريات الدولية في صفوف منتخب بلاده. وخاض روني 119 مباراة دولية وسجل 53 هدفا (رقم قياسي لمنتخب بلاده)، أما الرقم القياسي في صفوف منتخب إنكلترا فمسجل باسم الحارس بيتر شيلتون (125 مباراة). ويرتبط روني بعقد مع مانشستر يونايتد ينتهي عام 2019.

وأُغلق ملف مستقبل روني مع إسدال الستار على فترة قيد اللاعبين الشتوية في أوروبا، لكن على ما يبدو، أن الحكومة الصينية، التي تدعم أندية دوري السوبر، لم ترم المنديل، وستواصل الضغط على الفتى الذهبي، من أجل الحصول على توقيعه، قبل انتهاء الميركاتو الشتوي الصيني آخر فبراير الجاري. وبحسب ما ذكرته صحيفة ذا صن البريطانية، فإن قائد المنتخب الإنكليزي، تلقى عرضا لا يقاوم من ناد صيني، لم يذكر اسمه، وبموجبه سيحصل اللاعب على راتب أسبوعي قدره مليون جنيه إسترليني، وذلك في الوقت، الذي يكافح فيه روني لأخذ دقائق في تشكيلة مورينيو.

23