كانبرا تصدر بطاقتي جلب لمتشددين أستراليين قاتلوا في سوريا

الأربعاء 2014/07/30
قلق في استراليا من المتشددين في سوريا

كانبرا- أصدرت السلطات الأسترالية، الثلاثاء، أمر اعتقال لاثنين من مواطنيها يعتقد أنهما شاركا في القتال ضمن إحدى المجموعات المتشددة في سوريا.

ويأتي هذا القرار، بحسب كانبرا، بعد نشر صور لهما عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهما يحملان رؤوس جنود سوريين مذبوحين، وفق تقرير إخباري لهيئة الإذاعة الأسترالية.

وكشف نيل جوجان رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة الاتحادية الأسترالية في مقابلة مع الإذاعة عن اسمي المشتبه فيهما اللذين وضعا تحت لائحة المطلوبين دوليا وهما خالد شروف ومحمد العمر بتهمة القيام بأنشطة إرهابية.

وقال جوجان، “فور أن تطأ أقادم هذين المطلوبين أستراليا سيوضعان في الحجز”.

وكان حساب على موقع “تويتر” له صلة بالدولة الإسلامية نشر، الأسبوع الفارط، صورا غير واضحة لجثث بلا رأس ورؤوس خمسة جنود قتلوا في محافظة الرقة السورية قيل إنهم جنود من أفراد الفرقة 17.

ونشرت تلك الصور في حساب على “تويتر” يقال، إنه يخص شروف ذو الأصول اللبنانية صورا للعمر وهو يمسك برؤوس مقطوعة، لكن لم يتم التأكد من صحة تلك الصورة من مصدر مستقل.

وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية أن شروف والعمر سافرا إلى سوريا والعراق في ديسمبر العام الماضي.

وقد أثارت صور شروف الذي عرف نفسه على “تويتر” بـ” أبو الزرقاوي الأسترالي” وهو يحمل رؤوسا مقطوعة صدمة كبرى في أوساط الجالية المسلمة في أستراليا، حيث استغربت من كيفية هروبه من الرقابة الأمنية اللصيقة باعتباره مشتبها به من قبل وحدة مكافحة الإرهاب في أستراليا.

وكانت كانبرا قد عبرت عن قلقها، في وقت سابق، من عدد مواطنيها الذين يعتقد أنهم يحاربون إلى جانب مسلحين في الخارج من بينهم مفجر انتحاري أسترالي يعتقد أنه قتل ثلاثة أشخاص في العاصمة العراقية بغداد، الشهر الجاري.

وجددت هذه الصور المخاوف من أن يشن مقاتلون تبنوا التطرف هجمات لدى عودتهم إلى أستراليا، وهو خطر استندت إليه الحكومة لتمرير تشريع جديد هام بشأن العمليات الاستخباراتية.

وكانت السلطات الفلبينية اعتقلت، في وقت سابق، على أراضيها الأسترالي روبرت إدوارد (موسى سيرانتونيو) أحد أبرز الدعاة للقتال في سوريا عبر الإنترنت.

يشار إلى أن شروف أدين بالتخطيط للقيام بأعمال إرهابية في أستراليا عام 2005، حيث حكم عليه بالسجن مدة 4 أعوام.

5