كايلي جينر "إمبراطورة" إنستغرام

نجمة الواقع تتفوق على كيم كارداشيان وكريستيانو رونالدو وسيلينا غوميز ولديها إمبراطورية تقدر قيمتها عند الحد الأدنى بـ900 مليون دولار.
الجمعة 2018/07/27
كايلي جينر أصبحت تمثل نموذجا جديدا من المشاهير

واشنطن - احتلت نجمة الواقع كايلي جينر المرتبة الأولى بين المشاهير “الأغلى” في إنستغرام، متخطية كيم كارداشيان وكريستيانو رونالدو وسيلينا غوميز، فكل منشور على حسابها يكلف حوالي مليون دولار.

وأحرزت كايلي جينر، البالغة 21 عاما وهي الأصغر في عائلة كارداشيان – جينر، المرتبة الأولى في تصنيف قائمة أغنياء إنستغرام 2018 (Instagram Rich List 2018)، الذي نشر في مجلة فوربس.

يذكر أن أي جهة ترغب في الترويج لمنتجاتها على حسابها يجب أن تدفع مليون دولار.

ووفقا لهذا المنشور، فإن كايلي جينر لديها إمبراطورية تقدر قيمتها “عند الحد الأدنى” بـ900 مليون دولار، وهذا بعد ثلاث سنوات من تأسيس شركة مستحضرات تجميل باسمها.

ومع أن لديها سبعة موظفين فقط ، كايلي جينر أصبحت “نموذجا جديدا من المشاهير”، وكما تقول فوربس “كل ما تفعله جينر لكسب كل هذه الأموال هو استخدام جمهورها على وسائل التواصل الاجتماعي”.

جاءت ممثلة تلفزيون الواقع كايلي جينر في المرتبة الأولى على قائمة أغنــى الشخصيــات على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، في حين احتل لاعب كرة القدم الإنكليزي السابق ديفيد بيكام مرتبة أغنى بريطاني على القائمة نفسها.

وتصدرت كايلي القائمة متفوقة على المغنية سيلينا غوميز، التي حلت في المركز الثاني بعد أن كانت تتصدر القائمة العام الماضي، بينما حلّت الأخت غير الشقيقة لكايلي، كيم كارداشيان ويست، في المركز الرابع.

وجاء كل من بيونسيه وجستين بيبر والممثل دواين جونسون ولاعبي كرة القدم نيمار وكريستيانو رونالدو ضمن المراكز العشرة الأولى.

وقد قدمت هذه البيانات شركة “هوبر إتش كيو” ومقرها المملكة المتحدة، وهي شركة تدير حسابات وسائل التواصل الاجتماعي نيابة عن الشركات والأفراد، ونشرت الشركة أول قائمة لأغنياء إنستغرام العام الماضي.

واحتل ديفيد بيكام المرتبة الـ12 في العالم، لكنه أغنى بريطاني على القائمة نفسها. ويتقاضى بيكام (43 عاما) مبالغ تصل إلى 300 ألف دولار،.

وقد ازدادت المبالغ المالية لقيمة الإعلانات على إنستغرام بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي. ففي عام 2017، تم تقدير أعلى المكاسب لأشهر “المؤثرين” على الموقع بنحو 550 ألف دولار أميركي، في حين قدرت هذا العام بنحو مليون دولار.

وقال مايك بندر، الشريك المؤسس لشركة هوبر، إن الارتفاع يرجع إلى أن شركات التسويق بدأت “تبتعد عن الوسائل التقليدية للإعلان مثل التلفزيون والمطبوعات، وترى أنها تستطيع الحصول على عائد أكبر من استثماراتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

19