كبار «القاعدة» طلقاء في العراق

الأربعاء 2013/07/24
هجوم نوعي جديد

بغداد- تبنى تنظيم ما يعرف بـ «الدولة الإسلامية في العراق والشام» الذي يتبع قيادة «القاعدة» أمس الهجوم على سجنين قرب بغداد، فيما أكد مسؤول أمني عراقي أن بعض الذين فروا خلال العملية قادة كبار في القاعدة، ما يجعل العملية بمثابة «خبطة» كبيرة للتنظيم الذي تلقى في سنوات سابقة ضربات موجعة في العراق، أودت بالكثير من عناصره، فيما قبض على العديد من قادته.

وذكر بيان موقّع من التنظيم بتاريخ الأمس ونشر على الانترنت أن العملية نفذت بأمر من زعيم التنظيم أبي بكر البغدادي واصفا إياها بـ«غزوة نوعيّة تقهر الطواغيت المرتدّين وتكسر القيود وتحرّر أسود الرابضة من غياهب السجون».

وكان سجنا التاجي وأبو غريب الواقعان إلى الشمال والغرب من بغداد تعرضا مساء الأحد إلى هجوم مسلح تخللته اشتباكات تواصلت حتى صباح الاثنين.

وقالت الجماعة إنها أرسلت انتحاريين وصواريخ و12 سيارة ملغومة مما أسفر عن مقتل عشرات الحراس وأفراد الأمن في الهجومين. ووقع الهجوم، بعد عام تماما من نشر رسالة صوتية لزعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو بكر البغدادي دعا فيها إلى مهاجمة سجون العراق.

وأعلن بيان «الدولة الاسلامية في العراق والشام» عن «تحرير المئات من أسرى المسلمين بينهم ما يزيد على 500 مجاهد من خيرة من ولدتهم الأرحام».

وفي هذا السياق، أكد مسؤول أمني عراقي كبير أن بعض الذين فروا من سجني التاجي وأبو غريب هم «قادة كبار» في تنظيم القاعدة، مشيرا إلى أن القوات الأمنية تلاحق هؤلاء.

وقال ذات المسؤول إن «الذين فروا هم من كبار قيادات القاعدة وكل العملية نفذت من أجل مجموعة معينة منهم». وأضاف أن «الكبار تمكنوا من الفرار»، مشيرا إلى أن «القوات الأمنية تلاحقهم وتداهم منازلهم ومناطقهم».

وكان النائب حاكم الزاملي العضو في لجنة الأمن والدفاع البرلمانية أكد في تصريح لفرانس برس الاثنين أن 500 شخص على الأقل تمكنوا من الفرار.

ومن جهته، ذكر المتحدث باسم وزارة العدل وسام الفريجي أن 21 سجينا قتلوا خلال العملية، فيما أفادت مصادر أمنية وطبية أن 20 على الأقل من رجال الأمن قتلوا أثناء الاشتباكات.

3