كبار أوروبا يضعون قدما في نهائيات يورو 2020

إنكلترا وبلجيكا وإسبانيا ترفع شعار التفاؤل في الجولات الأخيرة، فيما يتعين على البرتغال وفرنسا وألمانيا توخي الحذر خلال الجولات المتبقية من التصفيات.
الخميس 2019/09/12
التقدم بثبات

سيكون على منتخبات أخرى كبيرة توخي الحذر من السقوط خلال المراحل المتبقية من التصفيات، فيما اقتربت بعض المنتخبات الكبيرة في القارة الأوروبية من التأهل المبكر إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2020).

برلين – اقتربت منتخبات إنكلترا وبلجيكا وإسبانيا وإيطاليا بشدة من حجز مقاعدها في النهائيات كما يحق لها الشعور بالتفاؤل بشأن قدرتها ورغبتها في المنافسة على اللقب خلال البطولة التي تقام منتصف العام المقبل.

ولم يحسم أي منتخب تأهله رسميا حتى الآن ولكن كلا من هذه المنتخبات وضع قدما في النهائيات فيما يتعين على منتخبات البرتغال حامل اللقب الأوروبي وفرنسا حامل اللقب العالمي وألمانيا توخي الحذر خلال الجولات المتبقية من التصفيات رغم موقفها الجيد في مجموعاتها بالتصفيات.

وتقام الجولات الباقية من التصفيات خلال أكتوبر ونوفمبر المقبلين. وتغلب المنتخب الإنكليزي على منتخب كوسوفو 5-3 في الجولة السادسة من التصفيات وذلك في إطار منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات. ورغم الفوز الثمين، انتابت غاريث ساوثغيت المدير الفني للمنتخب الإنكليزي مشاعر متباينة بين الإعجاب بقوة هجوم فريقه وخيبة الأمل من ضعف خط الدفاع حيث اهتزت شباك الفريق ثلاث مرات في المباراة.

منتخبات البرتغال حامل اللقب الأوروبي وفرنسا حاملة اللقب العالمي وألمانيا يتعين عليها توخي الحذر خلال الجولات المتبقية

وقال ساوثغيت “الأشياء المميزة في لعبنا كانت واضحة، والأخطاء كانت واضحة”. ورغم هذا، وضع الفوز المنتخب الإنكليزي في موقف رائع بالتصفيات حيث يتصدر المجموعة الأولى بفارق ثلاث نقاط أمام نظيره التشيكي علما بأن المنتخب الإنكليزي خاض مباراة أقل. وحقق المنتخب الإنكليزي الفوز في جميع المباريات الأربع التي خاضها في التصفيات حتى الآن علما بأن الفريق خرج في العام الماضي من المربع الذهبي لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا كما خرج في منتصف العام الحالي من المربع الذهبي لبطولة دوري أمم أوروبا.

ويطمح المنتخب الإنكليزي إلى التتويج بلقب يورو 2020 ليكون الأول له في البطولات الكبيرة منذ أن توج باللقب العالمي على أرضه في 1966. وتستضيف العاصمة البريطانية لندن الأدوار النهائية ليورو 2020 في يوليو من العام المقبل.

استعادة التوازن

منذ هزيمته في نهائي يورو 2012، يتطلع المنتخب الإيطالي (الآتزوري) إلى استعادة التوازن والتماسك. وتمثل انتصارات الفريق في المجموعة العاشرة بالتصفيات الحالية خطوة مهمة وجيدة على هذا الطريق، لاسيما وأن الفريق استعاد بعض اتزانه خلال هذه التصفيات بعدما فشل في بلوغ نهائيات كأس العالم الماضية.

وسجل الآتزوري 18 هدفا في المباريات الست التي خاضها بالتصفيات حتى الآن حيث حقق فيها جميعا الفوز واهتزت شباك الفريق ثلاث مرات فقط. وينتظر ألا يجد الآتزوري صعوبة كبيرة في تحقيق الفوز السابع على التوالي حيث يستضيف في الجولة المقبلة نظيره اليوناني المتأزم. وقال روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي “قد تشهد هذه المباراة تأهلنا… نأمل في أن تمتلئ مدرجات الملعب الأولمبي في روما”.

عزم على مواصلة سلسلة الانتصارات
عزم على مواصلة سلسلة الانتصارات

ويحتل المنتخب الفنلندي المركز الثاني في المجموعة برصيد 12 نقطة ويطمح إلى بلوغ النهائيات للمرة الأولى في تاريخه. كما يطمح المنتخب السلوفيني إلى تفجير المفاجأة وبلوغ النهائيات عبر المجموعة السابعة التي يحتل مركزها الثاني حاليا برصيد 11 نقطة وبفارق نقطتين فقط خلف بولندا.

وتبدو الأوضاع في المجموعة التاسعة أكثر وضوحا حيث يتصدرها المنتخب البلجيكي برصيد 18 نقطة من ستة انتصارات متتالية مقابل 15 نقطة لنظيره الروسي. ويتصدر المنتخب الإسباني بقيادة مديره الفني روبرت مورينو المجموعة السادسة فيما يدور الصراع بين منتخبات رومانيا والسويد والنرويج على المركز الثاني في نفس المجموعة.

ويتصدر المنتخب الألماني المجموعة الثالثة بفارق الأهداف فقط أمام أيرلندا الشمالية فيما يحتل المنتخب الهولندي المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط خلفهما وتتبقى له مباراة أكثر منهما. كما يتمتع المانشافت بمواجهات أكثر سهولة من منافسيه في الجولات المتبقية بالتصفيات حيث أنهى الفريق أصعب مواجهتين له خارج ملعبه في هذه المجموعة بالتغلب على نظيريه الهولندي والأيرلندي الشمالي في عقر دارهما.

وقال يواخيم لوف المدير الفني للمانشافت “الطريق للقمة ليس سهلا على الإطلاق… مازالت أمامنا عدة شهور لنتحسن”. ويعمل لوف على إعادة بناء الفريق بعد خروجه الصعب والمهين في الدور الأول لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا علما بأنه خاض هذه البطولة للدفاع عن لقبه.

التغلب على المخاوف

المنتخب الفرنسي تغلب على المخاوف
المنتخب الفرنسي تغلب على المخاوف

بعدما استهل مسيرته في التصفيات بتعادلين متتاليين، حقق المنتخب البرتغالي حامل اللقب الأوروبي انتصارين متتاليين في التصفيات خلال الأيام الماضية على حساب منتخبي صربيا وليتوانيا ليعزز وضعه في المركز الثاني بالمجموعة الثانية برصيد ثماني نقاط وبفارق خمس نقاط خلف نظيره الأوكراني وتتبقى للبرتغال مباراة أكثر من أوكرانيا. وتغلب المنتخب الفرنسي على المخاوف التي عانى منها في وقت سابق من التصفيات بعد الهزيمة من تركيا حيث تغلب على منتخب أندورا ليكون الفوز الثالث له على التوالي والخامس له في ست مباريات خاضها بالمجموعة الثامنة.

ويتصدر المنتخب الفرنسي حامل اللقب العالمي المجموعة الثامنة حاليا برصيد 15 نقطة وبفارق الأهداف فقط أمام تركيا فيما يحتل المنتخب الأيسلندي المركز الثالث برصيد 12 نقطة بعد الهزيمة أمام ألبانيا مساء الثلاثاء.

ولم يفقد المنتخب الأيسلندي الأمل في التأهل حيث يطمح إلى بلوغ النهائيات للنسخة الثالثة على التوالي. وتبدو الحسابات معقدة للغاية في المجموعة الخامسة التي يتصدرها المنتخب الكرواتي وصيف بطل العالم برصيد عشر نقاط وبفارق نقطة واحدة أمام سلوفاكيا والمجر حيث سقط المنتخب الكرواتي في فخ التعادل مع أذربيجان. ويحتل المنتخب الويلزي المركز الرابع في المجموعة برصيد ست نقاط ومازالت فرصته قائمة في التأهل لاسيما وأنه خاض أربع مباريات فقط مقابل خمس مباريات خاضها كل فريق آخر في المجموعة. كما يشتعل الصراع بين منتخبات أيرلندا (11 نقطة) والدنمارك (تسع نقاط) وسويسرا (ثماني نقاط) في المجموعة الرابعة.

23